العراق يلوح بأدلة جديدة تدين سوريا بمساعدتها للمسلحين   
الأحد 14/11/1425 هـ - الموافق 26/12/2004 م (آخر تحديث) الساعة 0:34 (مكة المكرمة)، 21:34 (غرينتش)
اتهامات متجددة لسوريا بدعم المقاتلين في العراق (الفرنسية-أرشيف)
قالت صحيفة تايمز البريطانية إن بغداد كشفت أمس أدلة جديدة تؤكد وقوف المسؤولين السوريين إلى جانب من وصفتهم بالمتمردين في العراق وتنطوي هذه الأدلة على صور للمسؤولين السوريين تم الاستيلاء عليها من المقاتلين الذين ألقي القبض عليهم خلال الهجوم على الفلوجة الشهر المنصرم.
 
وذكرت الصحيفة أن ثمة أدلة أخرى اشتملت على العثور على أجهزة استقبال يدوية لتحديد الأهداف تحمل مواقع للمنطقة الغربية من سوريا في ذاكرتها، فضلا عن أسماء أربعة سوريين من ضمن قائمة تشتمل على 27 اسما لمقاتلين أجانب.
 
ونقلت الصحيفة عن السفير العراقي الجديد في سوريا حسن علاوي قوله في دمشق إن رئيس الوزراء إياد علاوي كتب رسالة إلى السوريين أبلغهم فيها بالعثور على الصور وأنه لن يكشف عنها رغم الضغوط الأميركية عليه.
 
وأوضح السفير –بحسب الصحيفة- أن الصور كانت بحوزة قائد جيش محمد، مؤيد أحمد ياسين المعروف بأبو أحمد، وقد تألف هذا الجيش من بعثيين في جهاز المخابرات السابق، وتظهر الصور أحد المسؤولين السوريين يقف إلى جانب ياسين الذي اعتقل في منتصف نوفمبر/تشرين الثاني الماضي.
 
وأضاف السفير "هناك غزو بعثي لسوريا حيث يمثل خطرا محدقا بالحكومة السورية"، مضيفا أن البعثيين العراقيين "سطوا على الذهب واختلسوا البنوك ومن ثم جاؤوا إلى هنا"، أي إلى سوريا، مؤكدا على قدرتهم على تمويل القتال لثلاثين عاما.
 
وقالت الصحيفة إن هذه الأدلة أشعلت فتيل الاتهامات المتجددة التي تطلقها الولايات المتحدة والمسؤولون العراقيون ضد سوريا في هذا الصدد.
 
وفي نفس الوقت نقلت الصحيفة عن دبلوماسي أوروبي قوله "ثمة شكوك في تورط سوريا بمساعدة المتمردين وليس هناك أدلة دامغة على ذلك".
 
ووفقا لتايمز فقد أكد وزير الإعلام السوري مهدي دخل الله على استحالة مراقبة جميع العراقيين الذين دخلوا سوريا منذ الحرب على العراق وأن "أبواب سوريا دائما مفتوحة على مصراعيها لجميع العرب إذا كان لديهم وثائق صحيحة"، موضحا "أنه ليس بمقدورنا أن نقرأ ما يجول في أدمغتهم وما يخططون له".
 
ومن بين الأسماء التي ذكرت لمنفيين كقادة لحزب البعث العراقي الذي أعيد تنظيمه –وفقا للصحيفة- سبعاوي إبراهيم وهو الأخ غير الشقيق لصدام حسين، ومحمد يونس أحمد عضو قيادة حزب البعث العراقي.


جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة