باكستان ترفض اتهامات واشنطن بإيواء زعماء طالبان والقاعدة   
الاثنين 1427/4/9 هـ - الموافق 8/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 1:06 (مكة المكرمة)، 22:06 (غرينتش)

الجيش الباكستاني في حملة لتعقب المسلحين بمنطقة القبائل (الفرنسية-أرشيف)
رفضت باكستان بغضب تصريحات لمنسق جهود مكافحة الإرهاب في وزارة الخارجية الأميركية هنري كرومبتون، اتهم فيها إسلام أباد بأنها لا تبذل جهودا كافية لإخراج قادة طالبان والقاعدة من أراضيها.

وقال المتحدث باسم الجيش الباكستاني إن كرومبتون زار إسلام أباد واجتمع مع مسسؤولين باكستانيين وأشاد بدور باكستان في الحرب ضد الإرهاب ولم يذكر مثل هذه الأمور.

وأضاف شوكت سلطان أنه يبنغي على المسؤولين الأميركيين إطلاع السلطات الباكستانية على أي معلومات عن مكان اختباء زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن بدلا من الإدلاء بتصريحات من خلال وسائل الإعلام.

وأضاف أنه لا يمكن القبض على بن لادن من خلال هذه التصريحات، ويجب بدلا من ذلك "إطلاعنا على أي معلومات حتى يمكننا التحرك".

وكان كرومبتون اعتبر أمس أن معظم قادة القاعدة وطالبان وجدوا ملاذا آمنا في الحزام القبلي بباكستان على امتداد الحدود مع أفغانستان الذي ينعدم فيه حكم القانون.

وأضاف أن الولايات المتحدة لا تعرف مكان اختباء زعيم تنظيم القاعدة أسامة بن لادن ولكنه موجود على الأرجح على الجانب الباكستاني من الحدود مع أفغانستان.

وباكستان حليف رئيس في الحرب التي تقودها الولايات المتحدة على الإرهاب، ولكن غالبا ما يشكو مسؤولون أميركيون وأفغان دعم قبائل البشتون التي تقطن المناطق الحدودية للمسلحين الذين يشنون هجمات داخل أفغانستان من المناطق القبلية الحدودية في باكستان.

وترفض باكستان الاتهامات، وتقول إنها نشرت حوالي 80 ألف جندي على الحدود لوقف التحركات عبر الحدود ومحاربة المسلحين المختبئين في المنطقة الوعرة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة