إصابة مبعوث البحرين بالعراق في هجوم   
الثلاثاء 1426/5/28 هـ - الموافق 5/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 9:29 (مكة المكرمة)، 6:29 (غرينتش)
مدرعة تقل جنودا من المارينز تثير الغبار أثناء الحملة الأميركية في محافظة الأنبار (الفرنسية)

قالت مصادر مستشفى في العاصمة بغداد إن مبعوث مملكة البحرين لدى العراق تعرض لهجوم وأصيب بطلق ناري في يده.
 
وقال مصدر طبي إن الشرطة العراقية أبلغته بأن مسلحين حاولوا اغتيال المبعوث البحريني حسن الأنصاري.
 
ويوم السبت الماضي اختطف رئيس البعثة الدبلوماسية المصرية في العراق من بغداد ولا يزال مفقودا.
 
وتتواصل الجهود لمحاولة إطلاق سراح السفير المصري لدى العراق إيهاب الشريف الذي اختطف في بغداد مساء السبت. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها بعد عن اختطاف السفير الذي دعت أسرته خاطفيه لإطلاق سراحه. وقالت عائلة الشريف إنهم لم يتلقوا أي رسالة من الخاطفين.
 
وفي مدينة السماوة سمع دوي عدة انفجارات فجر اليوم قرب معسكر للقوات اليابانية في المدينة الواقعة في جنوب العراق فيما يعتقد أنها هجمات بالقذائف شنها مسلحون. ولم يسجل أي ضحايا أو أضرار.
 
ويوجد في المعسكر الواقع على بعد ستة كيلومترات من السماوة قرابة خمسمائة جندي ياباني في مهمة إنسانية غير قتالية والتي يتوقع أن تنتهي أواخر العام الحالي.
 
وقد باشرت القوات الأميركية بمشاركة 250 جنديا مدعومة بـ 600 جندي عراقي عملية في الضواحي الغربية لمطار بغداد أطلق عليها اسم ضربة المثنى، وأعلنوا اعتقال مائة يشتبه في تورطهم بهجمات.
 
وفي تطور لاحق قالت الداخلية العراقية إن أربع عراقيات يعملن في مطار بغداد الدولي قتلن وأصيبت ثلاث أخريات عندما هاجم مسلحون مجهولون السيارة التي كانت تقلهن غرب بغداد.
 
مشاركة سنية
عدنان الدليمي (رويترز)
سياسيا أطلق الوقف السني "تعبئة شاملة" لحض السنة العرب على مشاركة كثيفة في الانتخابات والاستفتاء على الدستور.
 
ودعا رئيس ديوان الوقف السني عدنان الدليمي جميع السنة في العراق إلى تسجيل أسمائهم في مكاتب مفوضية الانتخابات للمشاركة في الاستفتاء على الدستور.
 
وأعلن أن علماء الدين سيصدرون "فتاوى" قريبا للمشاركة في الانتخابات المقبلة، لافتا إلى تشكيل لجان خاصة لحض المواطنين على الاقتراع. وكانت الجمعية الوطنية (البرلمان) أصدرت بيانا ضمنته موافقتها على قائمة المرشحين السنة لعضوية لجنة إعداد الدستور.
 
وللمرة الأولى أعلن تنظيمان مسلحان هما الجيش الإسلامي في العراق وجيش المجاهدين تعيين ناطق باسمهما، وهو إبراهيم يوسف الشمري الذي دعا الكونغرس الأميركي إلى تقديم "مبادرة" رسمية لإجراء مفاوضات مع إدارة الرئيس جورج بوش.
 
واعتبر الشمري في تصريح للجزيرة أن تعيينه ناطقا "خطوة أولى" باتجاه دمج الجيش الإسلامي وجيش المجاهدين، وردا على "الذين يتحدثون باسم المقاومة، ويريدون تبني مشاريع سياسية لا تخدمها".
 
وفيما نفى وجود "أي اتصال مع الأميركيين"، قال إن الجماعتين تعملان منذ وقت طويل "لتوحيد الرؤية السياسية للمقاومة".
 
ونفى ما تناقلته وسائل الإعلام من مفاوضات أجراها مسؤولون أميركيون مع المسلحين ووصفها بأنها "خدعة" واعتبر أن "الحقائق على الأرض تظهر أن الولايات المتحدة لا تريد التفاوض"، وأشار إلى أن الإدارة الأميركية "محرجة أمام رأيها العام ونوابها في الكونغرس". لكنه قال "لا نقبل أي مبادرة (للتفاوض) لا تتم بطريقة رسمية من الكونغرس، ولها زمن محدد، فيها قرار ملزم".
 
وفي واشنطن قال الرئيس الأميركي جورج بوش إن العراق أحد ساحات المعارك ضد الإرهاب, وإن القوات الأميركية موجودة فيه بسبب هجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.
 
وأضاف بوش في خطاب بمناسبة عيد الاستقلال الأميركي أن القوات الأميركية بالعراق "ستمكث حتى كسب الحرب", في وقت تظهر فيه استطلاعات الرأي أن غالبية الأميركيين تفضل سحبا كاملا أو جزئيا للقوات من العراق.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة