خطف موظفين أمميين وإطلاق سراحهما بقطاع غزة   
السبت 24/6/1426 هـ - الموافق 30/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 6:33 (مكة المكرمة)، 3:33 (غرينتش)

احتجاز موظفين أممين وإطلاق سراحهما بعد مفاوضات أمنية يعمق الفوضى بالأراضي الفسطينية (الفرنسية)


أفرج عن موظفين في الأمم المتحدة, هما أسترالية وفلسطيني, بعد ساعات من الاختطاف في مدينة غزة واستقبلهما رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في منزله بالمدينة.
 
وقال أحد الخاطفين إن قرار الإفراج عن ستيف سابيلا وهو مصور فلسطيني من القدس يعمل مع الأمم المتحدة والأسترالية زواي سبيلا مسؤولة برنامج التطوير التابع للأمم المتحدة، اتخذ مساء أمس الجمعة إثر لقاء بين الخاطفين ورئيس جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني رشيد أبو شباك.
 
وكان شهود عيان ومسؤول في الأمم المتحدة قد أفادوا أن الموظفين اختطفا بأيدي رجال ملثمين أمام فندق في غزة واقتيدا إلى مخيم البريج للاجئين.
 
وذكر مراسل الجزيرة نت في غزة أن المجموعة المسلحة تتبع عائلة جهاد عابد الضابط الفلسطيني الذي اختطفته الخميس الماضي مجموعة مسلحة تسمى كتائب شهداء جنين.


 

اختطاف الموظفين الأمميين له علاقة بتفاعلات اختطاف ضابط بالاستخبارات الفلسطينية (رويترز)

وقد طالبت المجموعة في بيان لها السلطة الفلسطينية بالإسراع في العمل على الإفراج عن الرائد جهاد عابد الذي يعمل في الاستخبارات العسكرية، وأمهلت السلطة عدة ساعات لتنفيذ مطالبها، مهددة بقتل المختطفين إذا لم يتم الإفراج عن عابد.
 
وقد توعد وزير الداخلية الفلسطيني ناصر يوسف في بيان باتخاذ إجراءات رادعة ضد كل من يشارك في خطف أجانب نظرا لما يترتب على ذلك من إساءة إلى صورة القضية الفلسطينية.
 
صاروخا قسام
في غضون ذلك أفاد مراسل الجزيرة نت في القطاع أن المقاومة الفلسطينية أطلقت صاروخين من طراز قسام، على مشارف مدينة سديروت الإسرائيلية القريبة من قطاع غزة دون وقوع إصابات. وأوضح أن الصاروخين أطلقا من شمال غزة ووقعا في منطقة غير مأهولة.
 
وفي سياق متصل أوصت القيادة العسكرية الجنوبية في إسرائيل بشن هجوم بري واسع النطاق على قطاع غزة قبيل الانسحاب المرتقب اعتبارا من منتصف أغسطس/ آب القادم، وفق ما ذكرته صحيفة هآرتس الإسرائيلية نقلا عن مصادر عسكرية.


 

الاحتلال يكرس سياسة الجدران العازلة بغزة بعد الضفة (رويترز-أرشيف)

جدار بغزة

وفي الإطار نفسه كشف مسؤولون عسكريون إسرائيليون النقاب اليوم عن أن إسرائيل تسرع الخطى لإكمال جدار يفصلها عن قطاع غزة قبل الانسحاب منه، بدعوى منع أي مسلحين من التسلل.
 
ويشمل المشروع استكمال بناء الجدار الحالي إضافة إلى سياجين آخرين بجانب سياج الأسلاك الشائكة الممتد بطول حدود إسرائيل مع غزة البالغة 60 كلم. ويقام السياج الأول على مسافة تزيد عن خمسة عشر مترا من السياج القائم حاليا باتجاه غزة.
 
أما السياج الآخر فيبعد ما بين 70 و150 مترا باتجاه إسرائيل، ويضم كاميرات وأبراجا للمراقبة ومواقع لرشاشات تعمل بالتحكم عن بعد. كما تبني إسرائيل سواتر وخرسانات يصل ارتفاعها إلى سبعة أمتار في المناطق التي تراها أكثر عرضة لهجمات الفلسطينيين.
 
وفي سياق التحضيرات للانسحاب من غزة اتفقت وزارة الشؤون المدنية الفلسطينية مع الجانب الإسرائيلي على إنشاء ثلاث غرف عمليات مشتركة لمتابعة الأحداث أثناء الإخلاء الإسرائيلي المزمع لمحافظات القطاع تعمل على مدار الساعة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة