إيران تحذر من عقوبات والبرادعي يشير لغموض برنامجها   
الجمعة 1428/11/14 هـ - الموافق 23/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 22:41 (مكة المكرمة)، 19:41 (غرينتش)

مندوب إيران لدى الوكالة الدولية (يمين) في تصريحات للصحفيين بالنمسا (الأوروبية)

حذرت إيران من أن تعاونها مع وكالة الطاقة الذرية لكشف برنامجها النووي سيتأثر سلبا في حال فرض عقوبات جديدة عليها، وذلك في اليوم الثاني لاجتماع الوكالة الدولية في فيينا لمناقشة هذا البرنامج.

وفي تصريحات أمام مجلس حكام الوكالة، اتهم المندوب الإيراني لدى الوكالة علي أصغر سلطانية القوى الغربية خصوصا بريطانيا وفرنسا وأستراليا بصب الزيت على النار رغم التقدم الكبير في الشفافية التي قدمتها إيران لمجلس حكام الوكالة بخصوص برنامجها النووي.

وقال سلطانية إن التوضيحات الإيرانية الجديدة بخصوص "الجهود غير المصرح عنها للحصول على أجهزة تخصيب مركزية تعني أن معظم القضايا المهمة بخصوص أنشطتنا السابقة تم استجلاؤها وإنهاؤها"ولذلك فإن أي مبادرة لفرض عقوبات جديدة على إيران في مجلس الأمن ستكون لها تأثيرات سلبية على التعاون الكامل لإيران مع الوكالة.

يأتي ذلك في وقت أبلغ فيه المدير العام للوكالة محمد البرادعي في بداية اجتماع محافظي الوكالة الـ35 أن طهران لا تزال بعيدة بعض الشيء من إعطاء الثقة بشأن برنامجها النووي.

ورغم أن البرادعي قال إن إجابات طهران عن الأسئلة حول برنامجها النووي كانت متوافقة مع معلومات الوكالة، فإنه قال إن الكثير لم يعرف بعد عن البرنامج النووي الإيراني, مشيرا في هذا الصدد إلى غموض الموقف بشأن طبيعة التطبيقات العسكرية لهذا البرنامج.

البرادعي لم يكن حاسما في تقرير تعاون إيران مع الوكالة الدولية (الفرنسية)
تهديدات

من جهتها انتقدت دول غربية إيران بسبب ما اعتبرته تعاونا غير كاف لكشف برنامجها النووي.

وأبلغت بريطانيا وفرنسا وألمانيا محافظي الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن "سياسة الترقب لم تعد خيارا" بعد أن أشار تقرير للوكالة إلى أن إيران تبدو على الطريق نحو تقديم توضيحات بشأن أنشطتها النووية السابقة قبل نهاية هذا العام.

وأقر بيان القوى الأوروبية الثلاث على غرار الموقف الأميركي بأن إيران قامت ببضع خطوات في الاتجاه الصحيح، لكن ذلك لا يزال غير كاف. وعبرت تلك الأطراف عن إحباطها "لأن التعاون يجري على أساس جزئي وعلى شكل رد فعل لذا فإن النتيجة في مجملها غير مشجعة".

ودعت هذه الدول إلى الخروج بنتائج في مجلس الأمن الدولي مما يعني بحث فرض عقوبات أشد في المحادثات مع الحليف الرئيسي الولايات المتحدة إلى جانب روسيا والصين.

وقد عبرت كندا وأستراليا واليابان أيضا عن عدم ارتياحها لحجم تعاون إيران بشأن برنامجها النووي، ودعتها للالتزام بدعوة مجلس الأمن لها بوقف أنشطة التخصيب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة