تنصيب بوش في أميركا وغلوريا في الفلبين   
الأحد 1421/10/26 هـ - الموافق 21/1/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

مسقط- طارق أشقر
تابعت الصحف العمانية الصادرة اليوم بالخبر والتحليل فعاليات تنصيب جورج دبليو بوش في واشنطن أمس رئيسا للولايات المتحدة بعد فوزه القضائي في الانتخابات الرئاسية الأخيرة. كما اهتمت الصحف بأحداث الفلبين وتنصيب غلوريا أرويو نائبة الرئيس الفلبيني السابق جوزيف إسترادا رئيسة للفلبين بعد أدائها اليمين الدستورية أمس أمام المحكمة الدستورية, فضلا عن اهتمامها بالقضايا المحلية التي كانت أهمها التعيينات والتغييرات في بعض مناصب وكلاء ومستشاري الوزارات العمانية.

وفي أعلى يسار الصفحة الأولى لصحيفة الوطن كتب عاطف عبد الجواد مراسل الوطن من واشنطن خبر تنصيب الرئيس الثالث والأربعين للولايات المتحدة الأميركية تحت عنوان "تنصيب الكاوبوي بوش رئيسا لأميركا".

وفلسطينيا كتب مراسل الوطن في رام الله حول إحراز تقدم في المفاوضات بين الفلسطينيين والإسرائيليين في أول يوم لرئاسة بوش وذلك تحت عنوان "السلطة الفلسطينية تكافئ بوش بتحقيق اختراق مع المستقبل".

وعنونت الوطن منتصف الصفحة الأولى بعنوان "الفلبين تهتف: عاشت المحاربة ويسقط الفاسد". وخصصت أعلى يمين الصفحة الأولى للخبر المحلي الذي كتبته تحت عنوانين هما:
- جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا. 
-  تعيينات وتغييرات في بعض مناصب وكلاء ومستشاري الوزارات.

أما العناوين الأخرى للصفحات المختلفة لصحيفة الوطن فجاءت كما يلي:
- غالبية الأميركيين متفائلون برئاسة بوش.
- السلطة الفلسطينية تدعو بوش للإسراع بمعالجة قضية الشرق الأوسط.
- إسترادا "الفاسد" يتخلى عن السلطة وغلوريا أرويو رئيسة جديدة للفلبين.
- غلوريا أرويو: الأخلاق في السلطة.
- الكويت: بوادر أزمة حكومية وتعديل وزاري مرتقب.
- الشركات متعددة الجنسية تحوم حول نفط العراق.
- فيلسوف ألماني تنبأ منذ عام 1923 بمرض جنون البقر.

وفي صحيفة عمان تصدر أيضا خبر تنصيب بوش الابن أعلى يسار الصفحة الأولى وجاء تحت عناوين ثلاثة. وفي أعلى يمين الصفحة الأولى أبرزت عمان خبرا محليا تحت عنوان "جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا بعدد من التعيينات في بعض المناصب".

وفي أسفل الصفحة الأولى كتبت عمان:
- إسترادا تخلى عن السلطة ورفض الاستقالة.
- غلوريا تؤدي اليمين رئيسة جديدة للفلبين.
- أنباء عن تقدم جدي في محادثات السلام.

وقد أفردت صحيفة تايمز أوف عمان مساحة كبيرة في صفحتها الأولى للتغييرات الرئاسية في الفلبين وذلك تحت عنوان "قوى الشعب تنصب حكومة جديدة في الفلبين".

أما العناوين الأخرى لصحيفة تايمز أوف عمان فكانت كما يلي:
- بوش يؤدي اليمين رئيسا للولايات المتحدة الأميركية.
- إسرائيل توافق على المضي في محادثات السلام.
- الشارع الفلبيني ينتفض وإسترادا يسلم السلطة.

وقد تصدر خبر تنصيب بوش الابن أعلى ومنتصف الصفحة الأولى لصحيفة عمان أوبزيرفر وذلك تحت عنوان "بوش يتعهد بالعمل على تحقيق وحدة المجتمع الأميركي".

أما العناوين الأخرى فهي:
- إسترادا يطرد من الحكم وأرويو غلوريا الرئيسة الجديدة للفلبين.
- إسرائيل توافق على المضي في محادثات السلام.

وعلى صعيد الافتتاحيات والتحليلات كتب المحرر السياسي في تحليل الوطن الإخباري عن صعوبة اتباع الرئيس الجديد لنهج الانعزالية والانكفاء على القضايا الداخلية بشكل أكبر من الاهتمام بالقضايا الخارجية.

فقال التحليل إن الجدل الذي كان حامي الوطيس حول الانتخابات العاصفة التي واكبتها حملة قضائية حول فوز بوش، يجعل من المسؤولية الملقاة على عاتق الرئيس الجديد جسيمة حتى يثبت للرافضين لأسلوب انتخابه أنه سيكون امتدادا طبيعيا لفلسفة التميز في مسار الرئاسة الأميركية الطويل.

وخلص التحليل إلى أنه رغم الاهتمام والتركيز الجمهوري على القضايا الداخلية فإن ملف الشؤون الداخلية في أميركا لن يؤدي بالقطع إلى تجاهل الشؤون الخارجية التي تمثل روافد ضرورية لدعم الأوضاع الداخلية التي يتطلع بوش إلى وضع إصلاحات جذرية فيها لاكتساب ثقة المجتمع الأميركي.

فمهما كان نزوع بوش الابن للانعزال فإنه لن يكون بمقدوره تجاهل روافد اقتصاده الممتد إلى الخارج، وذلك لأن واقع السياسة الدولية الراهن وطبيعة علاقاتها وتعقيداتها تجعل من المستحيل على أي نظام سياسي اللجوء إلى منهج التقوقع على الشؤون الداخلية وحدها.

وفي عموده باختصار في صحيفة الوطن وتحت عنوان "اليوم الأخير يوم أول" كتب المحلل السياسي زهير ماجد عن تنصيب الرئيس الأميركي الجديد جورج بوش فقال "في الليلة الأخيرة من عمر كلينتون الرئاسي صعد بوش الابن إلى البيت البيضاوي بوجه لا يختلف كثيرا عن بوش الأب، فهو إذن لا يبدأ بل يكمل من حيث انتهى والده ربما ولا من حيث انتهى كلينتون.


الشارع العربي
يعيش حالة من الانتظار
لعل معجزة تتحقق في
شهادة أميركية بحقوق الفلسطينيين

عبد الناصر سلامة-عمان

وتحت عنوان كلام في السياسة بصحيفة عمان كتب عبد الناصر سلامة عن تنصيب جورج بوش الابن فقال "بالأمس كان المواطن الأميركي جورج بوش يعيش حياته العادية مستمتعا بالبعد عن الأضواء وعدسات التلفزيون وعدم البحث في ملفاته وسيرته الذاتية، فلعل هناك ما يقذف به إلى ساحات القضاء على غرار ما فعلت مونيكا وبولا جونز بالرئيس السابق. واليوم أصبح الرئيس جورج بوش مثار حديث الشارع في أنحاء العالم تترقبه العيون والكاميرات أينما ذهب. وبقدر ما يعول عليه الشارع الأميركي خلال السنوات الأربع القادمة كما أشارت استطلاعات الرأي فإن الشارع العربي يعيش هو الآخر حالة من الانتظار لعل معجزة تتحقق تتمثل في شهادة أميركية بحقوق الفلسطينيين، ومن ثم الموافقة على المطلب العربي الخاص بتطبيق قرارات الشرعية الدولية حول النزاع العربي الإسرائيلي".

وختم الكاتب بقوله "ومع ما يحدث في الولايات المتحدة وما يمكن أن يحدث في إسرائيل، تبقى العواصم العربية رهنا بالتفاعلات الخارجية تنتظر ما في علم الغيب، وربما تجد قراءة الكف والفنجان وغيرها من أمور الدجل سوقا رائجة في هذه الفترة".


الرئيس الجديد
أدرى بشعاب المنطقة
وقد تعلمها عن أبيه الرئيس جورج بوش

إبراهيم جزيني-الوطن

وفي تقرير الوطن الإخباري تحت عنوان نحو علاقات عربية أميركية جديدة كتب مراسل الوطن في بيروت إبراهيم جزيني فقال "إن العرب ساهموا ما فيه الكفاية في تلميع الوجه الأميركي السياسي والاقتصادي خاصة في عهد كلينتون، وقد تكون لهم الإرادة أن يستمروا في نفس النهج مع الرئيس بوش الابن، ويكون الكيان الصهيوني المستفيد الوحيد في كلتا الحالتين، وبالتالي يزرع العرب الريح ليحصدوا العاصفة".

وانتهى إلى القول بأن الرئيس الجديد أدرى بشعاب المنطقة وقد تعلمها عن أبيه الرئيس جورج بوش.. ولكن المطلوب اليوم أن يبدأ العرب علاقات جديدة مع الحكم الأميركي على أن تكون علاقات متوازنة ومتكافئة، عن أن يكونوا البقرة الحلوب كما اعتادوا ذلك منذ عهود طويلة ابتداء من ليندون جونسون وحتى الأمس مع بيل كلينتون.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة