تونس تنفي طلب حماية غربية لحدودها   
الأحد 1432/5/29 هـ - الموافق 1/5/2011 م (آخر تحديث) الساعة 16:58 (مكة المكرمة)، 13:58 (غرينتش)

قوات تونسية ولاجئون ليبيون وسكان يصلون لمكان انقلاب شاحنة لكتائب القذافي في الذهيبة (رويترز)

قال رضوان نويصر مساعد وزير الخارجية التونسي إن حرمة الأراضي التونسية خط أحمر، ونفى أن تكون بلاده أجرت اتصالات مع دول غربية لنشر قوات عسكرية على الحدود التونسية الليبية.

وشدد في تصريح بثه التلفزيون التونسي الحكومي صباح اليوم الأحد على أن "حرمة الأراضي التونسية خط أحمر لا نسمح لأحد بأن يمسه، وأن الجيش التونسي لا ينام، ويواصل السهر على حماية حدود البلاد، وقد تدعم بالعدد والعدة للقيام بواجبه".

وكانت تقارير إعلامية قد أشارت في وقت سابق إلى أن الحكومة التونسية قد تكون طلبت من بعض الدول الغربية نشر قوات عسكرية برية على طول الحدود التونسية الليبية بحجة حماية اللاجئين.

وترافقت هذه التقارير مع إشارة صحيفة إندبندنت البريطانية إلى أن بريطانيا يمكن أن تنشر قوات على الحدود التونسية مع ليبيا لحماية اللاجئين الفارين من نظام العقيد الليبي معمر القذافي.

وذكرت الصحيفة في عددها الصادر يوم الخميس الماضي أن وزير الدفاع البريطاني ليام فوكس اقترح إرسال جنود بريطانيين إلى الحدود الليبية مع تونس لفرض ملاذات آمنة لحماية اللاجئين من الهجمات التي تشنها قوات القذافي.

ونسبت إلى فوكس قوله أمام اللجنة البرلمانية لشؤون الدفاع سنسعى لطلب المشورة من النائب العام لمعرفة كون إرسال قوات إلى المنطقة الحدودية يقع ضمن شروط قرار الأمم المتحدة.

وقد أثارت هذه التصريحات في حينه حفيظة التونسيين كما انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك حملات تندد بمثل هذه التصريحات، في حين ذهب البعض إلى حد القول إن وحدة من القوات المسلحة البريطانية وصلت قبل يومين إلى ميناء جرجيس التونسي في طريقها إلى الانتشار في منطقة الذهيبة الحدودية مع ليبيا التي تبعد نحو 850 كيلومترا جنوب تونس العاصمة.

غير أن نويصر نفى ذلك بشدة وأكد أن القوات المسلحة التونسية منتشرة الآن في منطقة الذهيبة في أقصى الجنوب التونسي، وفي كافة المناطق الحدودية مع ليبيا.

وكانت منطقة الذهيبة التونسية الحدودية قد شهدت الخميس الماضي سقوط قذائف مدفعية وصاروخية ليبية مما أثار هلع ورعب سكان المنطقة. 

وأقر العميد مختار بن نصر من الجيش التونسي سقوط مثل تلك القذائف، ولكنه أكد أن الوضع في الذهيبة تحت السيطرة ولا يدعو إلى القلق، ودعا سكان تلك المنطقة إلى ضبط النفس والتحلي باليقظة بهدف مساعدة القوات المسلحة التونسية على إدارة الوضع بشكل صحيح.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة