الجيش اللبناني يجدد قصف مسلحي فتح الإسلام بنهر البارد   
الخميس 1428/7/11 هـ - الموافق 26/7/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:46 (مكة المكرمة)، 21:46 (غرينتش)
الجيش اللبناني فقد أكثر من 120 جنديا منذ بدء المواجهات في مايو الماضي (الفرنسية)

عاود الجيش اللبناني قصفه العنيف للمعاقل المتبقية لمسلحي جماعة فتح الإسلام في مخيم نهر البارد لللاجئين الفلسطينيين فجر اليوم الأربعاء.
 
ويسود اعتقاد بأن تكون مرحلة القصف التي بدأها الجيش اللبناني فجر اليوم هي مرحلة الحسم الأخيرة للقضاء على آخر ما تبقى من جيوب لفتح الإسلام داخل المخيم.
 
وقال شهود عيان إن الجيش يستخدم في قصفه المدفعية والدبابات، وإنه يطلق مابين ثماني إلى عشر قذائف كل دقيقة، بينما أطلق المسلحون صاروخي كاتيوشا إلى خارج المخيم.

وتركز قصف الجيش اللبناني في حي سعسع بالمخيم -الذي يعتقد أنه المعقل الأخير لمسلحي فتح الإسلام- ووقعت اشتباكات في تلك المنطقة التي يتواجد فيها أيضا أسر المسلحين، كما يوجد بها عشرة ملاجئ محصنة تحصينا جيدا.
 
ويأتي القصف بعد مقتل اثنين من الجنود في تجدد الاشتباكات في المخيم، وصرحت مصادر أمنية لينانية أمس بأن جنديين لبنانيين قتلا بقذيفة هاون، كما قتل ثالث في تفجير لغم دفن تحت أنقاض مبنى مدمر بالمخيم. ويقوم الجيش اللبناني بتفكيك الألغام داخل ركام المخيم محاولا توسيع سيطرته على مواقع فتح الإسلام.

وفقد الجيش 120 قتيلا منذ بدء المواجهات يوم 20 مايو/أيار الماضي، وقتل أكثر من 81 مسلحا و41 مدنيا أيضا. كما جلبت المعارك الدمار لمنطقة مكتظة بالسكان كانت تضم فيما مضى أربعين ألف لاجئ فلسطيني.

من جهة أخرى تفاقمت أزمة انقطاع التيار الكهربائي المزمنة في المناطق اللبنانية -باستثناء بيروت- من جراء استمرار المعارك الدائرة في نهر البارد. وقال وزير الطاقة بالوكالة محمد الصفدي إنه لا يوجد حل سريع  لهذه المشكلة.
 
وأوضح الصفدي أن إنتاج الكهرباء انخفض إلى ما دون 1250 ميغاوات من أصل 1900 ميغاوات يحتاج إليها لبنان بسبب المعارك التي حالت دون رسو بواخر المحروقات على الشاطئ لتأمين إنتاج الطاقة في محطة دير عمار المجاورة للمخيم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة