إسرائيل تتدرب على إجلاء مواطنيها حال نشوب حرب   
الاثنين 1437/8/24 هـ - الموافق 30/5/2016 م (آخر تحديث) الساعة 13:02 (مكة المكرمة)، 10:02 (غرينتش)

اهتمت الصحافة الإسرائيلية الصادرة اليوم الاثنين بالتدريبات التي تجريها أجهزة الأمن الإسرائيلية على عمليات إجلاء عشرات آلاف المدنيين في حال نشوب حرب.

وقالت صحيفة "معاريف" إن التدريبات التي بدأت أمس الأحد في إطار "الأسبوع الوطني لمواجهة حالات الطوارئ" والذي يستمر حتى الخميس المقبل، تشمل التعامل مع سيناريو تعرض إسرائيل لهجمات بمئات الصواريخ خلال فترة زمنية قصيرة في جبهتي الشمال والجنوب، من خلال مواجهة مفترضة مع حزب الله اللبناني وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

ونشر موقع "ويلا" الإخباري نتائج استطلاع للرأي حول عمليات الإخلاء المتوقعة، حيث قال 14% من المستطلعة آراؤهم إنهم سيخلون مساكنهم طواعية في حال اندلاع مواجهة عسكرية بالقرب من مناطقهم، وذكر 67% أنهم لن يستطيعوا الذهاب إلى أماكن عملهم في وقت الحرب.

وعبر 25% -في الاستطلاع الذي أجرته سلطة الطوارئ الوطنية بالتنسيق مع شركة الاستطلاعات الإسرائيلية "شيلوف"- عن شعورهم بالأمن خلال المواجهة القادمة، وأشار 9% فقط من الأهالي إلى أنهم سيرسلون أبناءهم إلى المؤسسات التعليمية.

وقال غالبية الإسرائيليين (92%) إنهم يعلمون ما الذي يجب عليهم القيام به في مثل هذه الظروف الاستثنائية، وطالب 54% بإحاطتهم الفورية بكل التطورات الأمنية عبر رسائل الواتساب.

أما صحيفة "إسرائيل اليوم" فقد نقلت عن رئيس هيئة الطوارئ الوطنية بيتسلئيل ترايبير، أن هناك ثغرات ما زالت قائمة في حجم الاستعدادات لأي مواجهة قادمة، يتمثل أهمها في توفير الكميات المطلوبة من الوقود في المستودعات المحلية.

وأضاف: "أعددنا خطة طوارئ ستتم المصادقة عليها من قبل المجلس الوزاري المصغر للشؤون الأمنية والسياسية قريبا، لأن سيناريو المواجهة القادمة يتطلب منا أن نكون على أقصى درجات الاستعداد، وعلى رأسها إخلاء التجمعات السكانية في المنطقتين: الشمالية مع لبنان والجنوبية مع غزة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة