تأييد مراجعة محكومية الجزائري رسّام   
الأربعاء 1431/2/18 هـ - الموافق 3/2/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:39 (مكة المكرمة)، 7:39 (غرينتش)
رسّام أقر بمحاولة تفجير مطار لوس أنجلوس ليلة الألفية الثانية (الأوروبية-أرشيف)

أيدت محكمة أميركية في سان فرانسيسكو استئنافا تقدم به الادعاء الأميركي في قضية الجزائري أحمد رسّام المدان بمحاولة تفجير مطار لوس أنجلوس أواخر 1999، واعتبرت الحكم بسجنه 22 عاما أقل مما يستحق.
 
وصوتت هيئة محكمة الاستئناف أمس بأغلبية صوتين لواحد لصالح إعادة محاكمة رسّام وقررت في خطوة نادرة ألا ينظر في قضيته القاضي ذاته الذي نطق بالحكم الأصلي الذي كان "إجرائيا وجوهريا غير معقول"، وأخف مما ينص عليه فدراليا في هذه القضايا، وهو السجن بين 65 و130 عاما.
 
وأوقف رسّام في ديسمبر/كانون الأول 1999 وهو يحاول دخول الولايات المتحدة قادما من كندا على متن سيارة ملغومة قال إنه كان ينوي تفجيرها في مطار لوس أنجلوس ليلة الألفية الثانية.
 
ورحبت وزارة العدل بالقرار واعتبرت أنه يقر بأهمية سلامة الأشخاص، لأن رسّام ما زال -حسبها- خطرا على السلامة العامة.
 
وأدين رسّام عام 2001 بتسع تهم لكن النطق بالحكم تأخر إلى 2005 لأن السلطات الأميركية كانت تريد تعاونه في الكشف عن قضايا أخرى.
 
وألغت محكمة استئناف في سان فرانسيسكو في يناير/كانون الثاني الحكم الذي أدين به رسّام في واشنطن لأول مرة وأحالت القضية برمتها إلى محكمة دنيا لإصدار حكم جديد، لكن القاضي ثبت في 2008 الحكم الأصلي، وهنا قرر الادعاء الاستئناف.
 
وغادر رسّام الجزائر إلى فرنسا عام 1992 وطلب اللجوء إلى كندا في 1994، ورُفِض طلبه، لكنه لم يرحّل.
 
ويقول الادعاء إن أحمد رسام، المسجون في ولاية كولورادو، تدرب في مركز للقاعدة في أفغانستان عام 1998 وعاد إلى كندا في العام الموالي ليحضر هجومه على مطار لوس أنجلوس.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة