العراق يشدد الأمن قبيل الانتخابات   
الأربعاء 1431/3/18 هـ - الموافق 3/3/2010 م (آخر تحديث) الساعة 10:52 (مكة المكرمة)، 7:52 (غرينتش)
تأمين الانتخابات يمثل تحديا لافتا بالعراق (الفرنسية)

قبل أيام من الانتخابات العراقية المقررة الأحد المقبل, شددت قوات الأمن من إجراءاتها في بغداد لحماية مراكز الاقتراع, ودفعت بتعزيزات في شوارع العاصمة.
 
وخضعت قوات الأمن لتدريبات خاصة على تأمين مراكز الاقتراع قبل عشرة أيام. ونقلت رويترز عن عناصر أمنية أنها مستعدة  للمشاركة في الانتخابات ومنع حدوث أعمال عنف محتملة.
 
كما قال مسؤولو أمن إن العراق يعتزم نشر عشرات الآلاف من جنود الشرطة والجيش وتقييد حركة السيارات وفرض حظر على التجوال لمنع وقوع هجمات أثناء الانتخابات.
 
وقال رئيس اللجنة الأمنية المكلفة حماية الانتخابات أيدن خالد إن قوات الأمن ستفرض حظرا على التجوال بين العاشرة مساء والخامسة صباحا من السادس حتى الثامن من مارس/آذار في مختلف أنحاء العراق.
 
وطبقا لرويترز, اهتزت ثقة المواطنين العراقيين في رئيس الوزراء نوري المالكي وفي قوات الأمن, بسبب سلسلة من التفجيرات الكبرى في بغداد اعتبارا من أغسطس/آب الماضي, رغم تراجع ما يوصف بالعنف الطائفي عامي 2006 و2007.
 
العراقيون بسوريا
من ناحية أخرى يستعد اللاجئون العراقيون في سوريا للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات الجمعة المقبل, بدعم من مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين وتسهيلات أعلنتها السلطات السورية.
 
وأعلن مدير مكتب الانتخابات العراقية في سوريا حيدر عبد علاوي أن العملية الانتخابية ستجري على مدى ثلاثة أيام، وحث على التصويت بكثافة, قائلا "هناك هدفان, الأول يتمثل في اختيار الشعب العراقي ممثليه، والثاني هو الحاجة لتكريس التصويت".
 
وقدر علاوي أعداد العراقيين المشمولين بالانتخابات من لاجئي البلاد في سوريا بحوالي 150 إلى 200 ألف شخص، مشيرا إلى توافر كل الإمكانات التي تكفل مواجهة تدفق الأعداد التي تزيد عن هذه الأرقام.
 
وقد امتلأت شوارع الأحياء التي يسكنها العراقيون في سوريا باللافتات والدعاية الانتخابية, إضافة لصور لقوائم المرشحين، ولاسيما قائمة طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي الذي يزور سوريا حاليا، وإياد علاوي الذي يصلها الخميس المقبل.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة