قوات كوريا الجنوبية تحاصر مجندا قتل خمسة من زملائه   
الأحد 25/8/1435 هـ - الموافق 22/6/2014 م (آخر تحديث) الساعة 14:04 (مكة المكرمة)، 11:04 (غرينتش)

تحاصر القوات الكورية الجنوبية عنصرا من الجيش حاول الهروب بعد أن قتل خمسة من زملائه، وبدأت الاشتباك معه بالقرب من مدرسة بمنطقة غوسيونغ القريبة من الحدود المتوترة مع كوريا الشمالية.

ونقلت قناة تلفزيون "واي تي أن" عن مسؤولين عسكريين أن الرقيب أصاب قائد مفرزة من الجنود في ذراعه خلال الاشتباك، وأن أوامر بإطلاق النار على الرقيب قد صدرت إلا إذا أثبت أنه سيستسلم.

وكان آلاف من أفراد القوات المسلحة والشرطة بكوريا الجنوبية قد بدؤوا بحثا مكثفا عن المجند المذكور، ومع ظهور الضوء الأول للنهار شرعت المروحيات العسكرية في عمليات بحث مكثفة بالتمشيط في مناطق التلال.

وقالت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء إن القوات المسلحة فرضت أقصى درجات الاستعداد في المناطق المجاورة، وانتشر الآلاف من أفراد الجيش والشرطة التي أقامت نقاط تفتيش وحواجز على الطرق.

وقد طُلب من المواطنين في المناطق المجاورة البقاء داخل منازلهم وإبلاغ السلطات عن أي شخص يثير شكوكهم.

وأوردت الوكالة اسم المجند وبعض التفاصيل عما حدث في القاعدة، موضحة أنه كان من المقرر انتهاء خدمة الرقيب ليم (23 عاما) بعد ثلاثة أشهر يوم 16 سبتمبر/أيلول المقبل.

وأضافت أن ليم كان عائدا من عمله النهاري وألقى قنبلة في بادئ الأمر ثم فتح النار وقتل خمسة وأصاب سبعة من زملائه، ثم فرّ هاربا وهو يحمل بندقية كي2 وكمية من الذخيرة الحية وقنبلة.

وكان الحادث قد وقع في مقاطعة غوسونغ، وهي منطقة جبلية تقع على الحدود مع كوريا الشمالية عند الطرف الشرقي من شبه الجزيرة الكورية.

يُشار إلى أنه يتعين على كل الرجال الكوريين الجنوبيين اللائقين بدنيا أداء الخدمة العسكرية لمدة عامين في ظل نظام تجنيد في الجيش، الذي يصل قوامه لأكثر من ستمائة ألف جندي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة