رايس في جولة شرق أوسطية لفرز "المعتدلين" عن "المتطرفين"   
الثلاثاء 1427/9/10 هـ - الموافق 3/10/2006 م (آخر تحديث) الساعة 0:12 (مكة المكرمة)، 21:12 (غرينتش)

كوندوليزا رايس تقول إنها تعول على حلفائها المعتدلين لإحياء السلام (الفرنسية-أرشيف)

تبدأ وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس اليوم جولة في الشرق الأوسط تشمل عدة دول عربية إلى جانب إسرائيل وذلك بهدف إعادة إطلاق صيغة جديدة لعملية السلام من خلال تحالف جديد في المنطقة.

وقد توجهت رئيسة الدبلوماسية الأميركية اليوم إلى المملكة العربية السعودية في أول محطة لها في جولتها في المنطقة من أجل التوصل إلى "صياغة جديدة" لإعادة إطلاق مسيرة السلام بدعم ممن تصفهم بحلفائها العرب المعتدلين في دول مجلس التعاون الخليجي الست ومصر والأردن.

وقالت رايس في الطائرة التي تقلها إلى المنطقة إن لديها قناعة بأن "جهود مجلس التعاون الخليجي ومصر والأردن تشكل شيئا جديدا يمنحنا فرصة التعاون، في إطار صياغة جديدة، مع الدول والأصوات المعتدلة في المنطقة".

وبعد محطة المملكة السعودية تشارك رايس يوم الثلاثاء في القاهرة في اجتماع لوزراء خارجية دول مجلس التعاون الخليجي الذي يضم السعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت وقطر وسلطنة عمان والبحرين وستشارك في الاجتماع مصر والأردن.

وتقول رايس إن من شأن هذه الصياغة أن تكون فعالة جدا في مكافحة من سمتها القوى المتطرفة. وأوضحت أنها تعتبر ضمن "الأصوات المعتدلة" الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة وأيضا رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

وتشمل جولة الوزيرة الأميركية أيضا كلا من إسرائيل والأراضي الفلسطينية. وتعتبر هذه أول رحلة لها إلى المنطقة منذ زيارة قامت بها في يوليو/تموز الماضي أثناء العدوان الإسرائيلي على لبنان.

وكان الرئيس الأميركي جورج بوش أعلن في منتصف سبتمبر/أيلول الماضي في خطابه من على منبر الجمعية العامة للأمم المتحدة عن مبادرة جديدة لإعادة إطلاق جهود السلام في الشرق الأوسط.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة