العدل الأميركية تلاحق مدرسة منعت ارتداء الحجاب   
الأربعاء 1425/2/9 هـ - الموافق 31/3/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الطالبات المحجبات يعانين من التمييز الديني في الغرب

بدأت وزارة العدل الأميركية ملاحقات قضائية ضد المسؤولين في قطاع التعليم في ولاية أوكلاهوما بعد طردهم لفتاة من مدرسة لأنها كانت ترتدي الحجاب.

وقالت الوزارة إن القواعد المتعلقة بالملابس في المدارس الحكومية في منطقة موسكوجي تمييزية على الصعيد الديني.

وأوضح مساعد المدعي العام ألكسندر أكوستا في بيان "نحترم صلاحيات السلطات في وضع قواعد للملابس لكن هذا يجب ألا يتعارض مع الحريات الدستورية", مؤكدا أنه "لا مكان للتمييز الديني في المدارس الأميركية".

وكانت إدارة مدرسة بنيامين فرانكلين في موسكوجي طردت ناشالا هيرن وهي فتاة سوداء مسلمة تبلغ من العمر أحد عشر عاما بسبب ارتدائها الحجاب في الصف مرتين العام الماضي.

ولقي هذا القرار انتقادات حادة من قبل السلطات التعليمية في المنطقة التي قررت الإبقاء على قواعد اللباس في المدارس التي تحظر ارتداء القبعات وأي غطاء آخر للرأس.

وقال محام عن المدرسة إنها اتبعت لوائح وزارة التعليم الأميركية. وأضاف أن اللوائح تنص على عدم ارتداء ملابس تدل على الدين في المدارس.

واستدعى مسؤولو المدرسة يوم 11 من سبتمبر/أيلول 2003 هيرن وأبلغوها أنه لن يسمح لها بارتداء الحجاب.

وكانت منظمة للدفاع عن الحريات المدنية رفعت دعوى قضائية في 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي لإجبار المنطقة على تغيير قواعدها معتبرة أنها تشكل انتهاكا لحرية التعبير والدين التي تتمتع بها الطالبة.

ويرى محامو المنطقة أن السلطات الفدرالية لا يحق لها الحكم على قواعد داخلية للمدرسة. إضافة إلى أن معظم المدارس في الولايات المتحدة لا تمنع الرموز الدينية أو ارتداء الحجاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة