الهشاشة تكسر عظام مئتي مليون شخص سنويا   
الاثنين 1438/1/15 هـ - الموافق 17/10/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:50 (مكة المكرمة)، 9:50 (غرينتش)

يحتفل العالم الخميس القادم 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري باليوم العالمي لهشاشة العظام، وهو مرض يؤدي لكسور العظام، وتصيب هذه الكسور أكثر من مئتي مليون شخص في العالم، وتؤثر في حياتهم.

وبحسب ما أوردته المؤسسة الدولية لهشاشة العظام، فإن امرأة واحدة من كل ثلاث نساء ورجل واحد من كل خمسة رجال تقريبا ممن هم فوق الخمسين من العمر يحدث لهم كسر في العظام نتيجة للإصابة بهشاشة العظام.

وبهذه المناسبة تنظم مؤسسة حمد الطبية في قطر عددا من الفعاليات والأنشطة خلال الفترة من 16 وحتى 20 أكتوبر/تشرين الأول الجاري بهدف رفع الوعي بشأن الوقاية من المرض، وطرق تشخيصه وعلاجه.

وقالت المؤسسة -في بيان صدر أمس الأحد ووصل للجزيرة نت- إن هشاشة العظام حالة من المرض تؤدي إلى حدوث ضعف في العظام وجعلها هشة، سهلة التفتت وأكثر قابلية للكسر، خاصة عظام الورك والسلسلة الفقرية ومعصم الكف.

وقال استشاري أول في قسم الروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية الدكتور عزت خنجر إنه بدون اللجوء للتشخيص المبكر والعلاج فإن مرضى هشاشة العظام سيواجهون حياة مستقبلية تخلو من الجودة والرفاهية، إضافة إلى فقدان الاستقلال البدني وربما ينتهي الأمر بهم إلى الموت المبكر.

وتحدث 90% من حالات كسر الورك نتيجة للسقوط أو ضعف النظر، وفقدان التوازن، وضعف قوة العضلات، واستخدام الحبوب المنومة (وهي شائعة لدى الكبار)، وكلها من العوامل المهمة التي تزيد بصورة كبيرة مخاطر السقوط، والكسور، لذا على الأشخاص اتخاذ الخطوات اللازمة لتأمين مواقع السقوط بالمنزل، وتحسين قوة العضلات والتوازن من خلال إجراء تمارين بعينها.

من جانبه، يوصي الاستشاري في قسم أمراض الروماتيزم بمؤسسة حمد الطبية الدكتور نبيل عبد الله بأن تقوم النساء في عمر ما فوق 65 عاما والرجال فوق عمر سبعين عاما بإجراء فحص منتظم لهشاشة العظام، ويوصي كذلك المرضى الأصغر سنا ممن هم معرضون لمخاطر كبرى لحدوث كسور نتيجة استخدام أدوية وعقاقير معينة، أو كان آباؤهم يعانون من كسور في الورك أو لديهم تاريخ عائلي للإصابة بهشاشة العظام والكسور بإجراء فحوص كاملة وشاملة.

ويوضح الدكتور عبد الله أن "الوقاية من مرض هشاشة العظام من خلال إجراء الفحص المبكر من شأنها المساعدة في وقاية وحماية صحة عظامكم، والعظام والعضلات القوية تبقي الشخص أكثر نشاطا، الأمر الذي يجعلكم تستمتعون بالاستقلالية والحياة السليمة والجيدة خلال مراحل العمر المتأخرة".

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة