صلاد يتهم دولا مجاورة بإفساد محادثات السلام الصومالية   
الأربعاء 1423/8/17 هـ - الموافق 23/10/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

الرئيس عبدي قاسم صلاد حسن
أعلن رئيس الحكومة المؤقتة في الصومال عبدي قاسم صلاد تشاؤمه من نتائج محادثات السلام الصومالية الجارية حاليا في كينيا، واتهم دولا مجاورة لم يسمها بتحويل مجرى المحادثات لتصب في خانة تقسيم الصومال بدلا من توحيده.

وأضاف صلاد للصحفيين في مقديشو أن هناك أيضا دولا من خارج المنطقة ضمت جهودها لدول مجاورة في محاولة لإفشال المفاوضات وتعميق الخلافات بين زعماء الفصائل الصومالية المتناحرة. واعتبر مراقبون أن الرئيس الصومالي المؤقت يشير بأصابع الاتهام خاصة إلى إثيوبيا.

وقال صلاد الذي يغيب عن هذه المحادثات إن حكومته تراقب عن كثب مجريات المحادثات في إلدوريت بكينيا ودعا هيئة الإيغاد التي تنظم مؤتمر الحوار الصومالي إلى "تحري الحياد" من أجل كسب ثقة الشعب الصومالي.

ويشارك في هذا المؤتمر زعماء فصائل صومالية متناحرة وممثلون عن الحكومة الانتقالية, فضلا عن مثقفين ومسؤولين سابقين وحاليين عن هيئات المجتمع المدني في الصومال.

يشار إلى أن الصومال يفتقد إلى السلطة المركزية منذ سقوط الرئيس محمد سياد بري عام 1991 ووقوع البلاد في براثن زعماء الحرب. وتشكلت حكومة وطنية انتقالية عام 2000 بدعم من الأسرة الدولية, غير أن سلطتها تنحصر حتى الآن داخل مناطق معينة في العاصمة مقديشو.

ولا يعترف عدد كبير من زعماء الحرب المجتمعين تحت لواء المجلس الصومالي للمصالحة والإعمار ومقره إثيوبيا بشرعية الحكومة الانتقالية رغم أنها ممثلة في محادثات إلدوريت.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة