وزير الدفاع الأميركي يعلن معارضة بلاده لتقسيم كوسوفو   
الأربعاء 1429/10/8 هـ - الموافق 8/10/2008 م (آخر تحديث) الساعة 0:36 (مكة المكرمة)، 21:36 (غرينتش)
غيتس يتحدث للصحفيين في الطائرة التي أقلته إلى كوسوفو (الفرنسية)
قال وزير الدفاع الأميركي روبرت غيتس إن واشنطن تعارض أي تقسيم لكوسوفو وأعلن أن قوات بلاده ستبقى حتى نهاية العام المقبل.
 
وشدد الوزير الأميركي في تصريحات للصحفيين عقب وصوله إلى بريشتينا أن التقسيم اليوم أو في المستقبل ليس واردا ولن يكون حلا.
 
وأكد غيتس في الطائرة التي أقلته إلى بريشتينا أن القوات الأميركية ستبقى في كوسوفو "حتى نهاية 2009 على الأقل".
 
ويبحث غيتس مع رئيس كوسوفو فاتمير سيديو ورئيس الوزراء هاشم تاجي والجنرال الإيطالي قائد قوة الحلف الأطلسي إيميليو غاي الذي يقود 16 ألف جندي بينهم 1500عسكري أميركي.
 
وتسعى واشنطن عبر هذه الزيارة إلى إعادة تأكيد دعمها لحكومة كوسوفو والتزامها إبقاء جنودها منتشرين في هذا البلد رغم الأزمة المالية التي تواجهها.
 
المحكمة الدولية
وفي نيويورك تبحث الجمعية العامة للأمم المتحدة الأربعاء إمكان إحالة مسألة قانونية استقلال إقليم كوسوفو أمام محكمة العدل الدولية، وذلك بناء على طلب صربيا التي تأمل تحقيق مكسب في رفضها هذا الاستقلال.
 
ولن يتناول النقاش شرعية قرار استقلال كوسوفو، بل مدى صحة الطعن أمام محكمة العدل الدولية حول قانونية إعلانه.
 
وأعدت بلغراد مشروع قرار مقتضبا جدا تطلب فيه الجمعية العامة من محكمة العدل أن تبت في ما إذا كان إعلان استقلال كوسوفو "مطابقا للقانون الدولي".
 
وفي حال قامت الجمعية العامة بالتصويت، فان الغالبية البسيطة تكفي لرفع  المسألة إلى محكمة العدل.
 
وتسعى بلغراد التي تعارض بشدة استقلال إقليمها السابق، إلى ضمان موافقة  الجمعية التي تضم الدول الـ192 الأعضاء في الأمم المتحدة على هذا مشروع القرار.
 
واعترفت 46 دولة حتى الآن باستقلال كوسوفو الذي أعلنته سلطات كوسوفو الألبانية في 17 فبراير/شباط في بريشتينا، بينها غالبية الدول الأوروبية والولايات المتحدة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة