الخرطوم تطلب حوارا جديا مع واشنطن   
الأربعاء 22/12/1433 هـ - الموافق 7/11/2012 م (آخر تحديث) الساعة 17:20 (مكة المكرمة)، 14:20 (غرينتش)

وزير الخارجية السودانية علي كرتي (الجزيرة-أرشيف)

عماد عبد الهادي-الخرطوم

أعلن السودان اليوم الأربعاء استعداده الانخراط في حوار جدي ومسؤول مع الإدارة الأميركية يفضي إلى دعم الأخيرة السلام والاستقرار والسلام في الأراضي السودانية.

وأبدت أملها في برقية تهنئة عبر وزارة خارجيتها للرئيس الأميركي باراك أوباما بمناسبة إعادة انتخابه رئيسا في أن يتمكن الجانبان من بحث القضايا محل الخلاف بين الخرطوم وواشنطن وعلى رأسها رفع اسم السودان من القائمة الأميركية للدول الداعمة للإرهاب ورفع الحصار الاقتصادي "الظالم" المفروض عليه.
 
وكان أوباما جدد قبيل انتخابه رئيسا للولايات المتحدة للمرة الثانية بنحو خمسة أيام العقوبات الأميركية المفروضة على السودان منذ 15 عاما.

وربط أوباما بين تمديد العقوبات وحقوق الإنسان والصراعات القائمة في إقليم دارفور وولايتي النيل الأزرق وجنوب كردفان، معتبرا أن تلك الصراعات ما زالت تمثل عقبات خطيرة في طريق تطبيع العلاقات بين واشنطن والخرطوم.
 
وتفرض العقوبات الأميركية الأحادية على الخرطوم قيودا على التجارة والاستثمارات الأميركية مع السودان وتجمد أموال الحكومة السودانية وعدد من المسؤولين في البنوك الأميركية وبعض الأوروبية.
 
وقالت الخارجية السودانية في بيانها إنها تأمل أن تشهد الفترة الرئاسية الثانية للرئيس أوباما اقترابا أكثر من قضايا "منطقتنا العربية والإسلامية" لجهة الوفاء بما سبق وأن قطعه أوباما من وعود لشعوبها بالإسهام الفاعل لإدارته في إرساء دعائم الاستقرار في الإقليم "ومتجاوزا التأثير السالب لجماعات الضغط والمصالح المختلفة على قضايا المنطقة العادلة".
 
وأضافت أنه وفي إطار التعاطي الإيجابي مع شعار التغيير الذي سبق وأن رفعه الرئيس أوباما فإن حكومة السودان ستكون حريصة على الانخراط في حوار جدي ومسؤول يفضي إلى دعم الاستقرار والسلام في السودان ويكون أكثر تحررا من قيود جماعات الضغط التي مارستها في السابق. 

وكانت وزارة الخارجية السودانية ذكرت في وقت سابق إن حكومة السودان تكرر رفضها الصارم لتجديد العقوبات الأميركية، وتدين بأقوى العبارات سلوك الإدارة الأميركية ومعاييرها المزدوجة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة