مقتل 17 في أفغانستان وأستراليا ترسل قواتها مجددا   
الأربعاء 1426/6/7 هـ - الموافق 13/7/2005 م (آخر تحديث) الساعة 14:56 (مكة المكرمة)، 11:56 (غرينتش)

القوات الأميركية في حملة ضد عناصر طالبان بولاية زابل (رويترز)


قال الجيش الأميركي إن 17 مقاتلا لقوا مصرعهم في اشتباك مع وحدات من القوات الأميركية والأفغانية بإحدى ولايات جنوب أفغانستان الذي يعتبر معقلا لعناصر حركة طالبان.
 
وأضاف الجيش أن المقاتلين سقطوا في حملة قادتها القوات الأميركية والأفغانية خلال هذا الأسبوع واستمرت يومين أسفرت أيضا عن اعتقال ستة مقاتلين.
 
وأوضح بيان للقوات الأميركية أن الحملة جرت في مدينة زابل جنوبي البلاد طيلة يومي الاثنين والثلاثاء، مشيرا إلى أنه تم استنطاق 23 شخصا على خلفية احتمال تورطهم في تلك الاشتباكات.
 
وفي تطور آخر جرح أجنبيان على الأقل في هجوم بالقنابل استهدف أمس الثلاثاء قاعدة أميركية بولاية قندهار، ورجحت القوات الأميركية أن يكون عناصر من حركة طالبان وراء هذا الهجوم.
 
استهداف علماء الدين
في غضون ذلك واصلت طالبان تصعيد هجماتها على القوات الأميركية والأفغانية والموالين لها من علماء الدين.
 
فقد قتل مسلحون من طالبان عالم دين معروفا في إطار الحملة التي تشنها الحركة على علماء الدين الموالين للحكومة الأفغانية المدعومة أميركيا.
 
وقال المتحدث باسم الحكومة الأفغانية إن مسلحين على دراجة نارية قتلا عضو مجلس العلماء الوطني صالح محمد إثر مغادرته منزله إلى المسجد لأداء صلاة الفجر في قرية ساسان بولاية هلمند جنوبي أفغانستان.
 
ويأتي مقتل محمد بعد أسبوع من مقتل عالم دين آخر وزوجته في ولاية بكتيا. كما سبق أن قتل مسلحون عالمي دين معروفين جنوب قندهار معقل حركة طالبان.
 
قوات أسترالية
على صعيد آخر قررت الحكومة الأسترالية إعادة إرسال مجموعة من القوات الخاصة إلى أفغانستان لمساعدة حليفتها الولايات المتحدة في مواجهة الوضع الأمني المتردي قبيل الانتخابات التشريعية.
 
وقال رئيس الوزراء جون هوارد إن سرية من القوات الخاصة مؤلفة من 150 شخصا ستصل أفغانستان بحلول سبتمبر/أيلول المقبل وستبقى عاما كاملا لمساندة القوات الأميركية في مواجهة تصاعد عمليات طالبان ومطاردة عناصر تنظيم القاعدة.
 
وأوضح أن قرار إعادة وحدة القوات الخاصة جاء بناء على طلبات من الإدارة  الأميركية والحكومة الأفغانية.
 
كما كشف هوارد أنه يجري حاليا دراسة إرسال "فريق لإعادة الإعمار" إلى أفغانستان قوامه 200 رجل في الفترة بين أبريل/نيسان ويونيو/حزيران من العام المقبل.
 
وتوعدت طالبان -التي كثفت هجماتها في الأسابيع الماضية- بتعطيل الانتخابات التشريعية التي ستجرى في سبتمبر/أيلول المقبل، وهي الأولى منذ نحو 30 عاما في أفغانستان بعد أكثر من 20 عاما من النزاعات.
 
وكان الجيش الأميركي قد أعلن أن فوجا جديدا سينضم قريبا إلى قوات التحالف المؤلفة من 18 ألف جندي.
 
كما سبق أن أعلن حلف شمال الأطلسي الشهر الماضي عزمه نشر نحو ألفي جندي إضافي خلال فترة الانتخابات، فضلا عن ثمانية آلاف في إطار القوة الدولية للمساعدة على إرساء الأمن (إيساف).
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة