الرهينة البريطاني احتجز بإيران   
الجمعة 15/1/1431 هـ - الموافق 1/1/2010 م (آخر تحديث) الساعة 22:55 (مكة المكرمة)، 19:55 (غرينتش)
بتراوس أكد أنه من الصعب تحديد دور إيران في خطف مور وحراسه بالعراق (الفرنسية)
 
أكد رئيس القيادة المركزية الأميركية والقائد السابق للقيادة الأميركية بالعراق الجنرال ديفد بتراوس أن الرهينة البريطاني بيتر مور الذي أطلق سراحه الأربعاء قضى فترة من احتجازه في إيران. بينما قالت العراق إنه سيتم الإفراج قريبا عن زعيم جماعة متهمة بخطف مور.
 
وقال بتراوس للصحفيين الجمعة في بغداد "سبق أن قلت إن تقديرات مخابراتنا هي أنه قضى بالتأكيد جزءا من الوقت على الأقل في إيران، جزء من الوقت الذي كان فيه رهينة".
 
لكن بتراوس أكد أنه من الصعب تحديد الدور الذي ربما لعبه الحرس الثوري الإيراني في خطف مور وأربعة حراس شخصيين من مبنى وزارة المالية  العراقية في بغداد في مايو/أيار2007.

وقالت صحيفة الغارديان البريطانية هذا الأسبوع إن الحرس الثوري الإيراني  قاد عملية خطف مور, وإن مور خطف لأن عمله كان سيظهر أن مبالغ كبيرة من أموال المساعدات التي تدفقت على العراق كانت تحول إلى جماعات مسلحة تدعمها إيران في العراق.
 
كما نقلت الغارديان عن ضابط سابق بالحرس الثوري الإيراني لم تكشف عن  هويته قوله إن عملية الخطف نفذتها قوة القدس وهي القوة المتخصصة في العمليات الخارجية نيابة عن إيران.

وقالت وزارة الخارجية البريطانية إنه ليس هناك ما يدعم نظرية أن إيران  أدارت عملية الخطف, كما قللت من شأن التقارير التي تشير إلى أن الرهائن أخذوا إلى إيران.
 
بيتر مور قضى سنتين ونصف السنة رهن الاحتجاز قد يكون بعضها في إيران (الفرنسية)
إطلاق الخزعلي
وعلى صعيد متصل قال المتحدث باسم الحكومة العراقية علي الدباغ إن القوات الأميركية قامت بنقل قيس الخزعلي زعيم جماعة عصائب الحق المتشددة إلى العراقيين في نفس الوقت الذي تم فيه تسليم مور إلى السلطات البريطانية في بغداد في إنهاء لاحتجازه الذي استمر عامين ونصف العام.
 
وقال الدباغ إن الخزعلي سيمثل أمام قضاة عراقيين وإذا وجدوا أدلة  تدينه فسيصدرون الحكم عليه, لكن إذا لم يجدوا أية أدلة جنائية ضده فسيطلقون سراحه.
 
من جهته قال العضو البارز في جماعة عصائب أهل الحق الشيعية والمسؤول عن جناحها الثقافي الشيخ جاسم الساعدي إن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي وعدهم بالفعل بأن الخزعلي سيطلق سراحه قريبا.

ورغم النفي الرسمي لأي تبادل للسجناء فإن الوقائع تشير إلى وجود ارتباط، فبعد إطلاق سراح ليث شقيق قيس الخزعلي في يونيو/حزيران مباشرة تم تسليم جثتي اثنين من الحراس إلى مسؤولين بريطانيين في بغداد.

وكانت القوات الأميركية قد اعتقلت الشقيقين قيس وليث الخزعلي في مارس/آذار 2007 واتهمتهما بأنهما يتبعان لمليشيات تدعمها إيران متهمة بقتل خمسة من الجنود الأميركيين في مدينة كربلاء العراقية في يناير/كانون الثاني من نفس العام.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة