موغابي يتهم بريطانيا بالتورط في مقتل زعيم للمحاربين القدامى   
الأحد 1422/9/3 هـ - الموافق 18/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

روبرت موغابي
وصف الرئيس الزيمبابوي روبرت موغابي مقتل سيان نكالا أحد زعماء المحاربين القدامى مؤخرا والذي تسبب في اندلاع موجة من أعمال العنف بأنه جزء من مؤامرة دولية، واتهم الحكومة البريطانية والمزارعين البيض بتمويل "الإرهابيين" الذين ارتكبوا جريمة القتل.

وقال موغابي أثناء مراسم تشييع نكالا اليوم الأحد إن مقتله جاء نتيجة عمل مدبر خططت له قوى خارجية وداخلية وتم تمويل منفذيه من قبل بعض المزارعين البيض والمنظمات المعادية.

واعتبر الرئيس الزيمبابوي مقتل سيان نكالا جزءا من مخطط دولي يهدف إلى إخضاع الشعب الزيمبابوي والعودة به إلى زمن الاستعمار.

وكانت جثة زعيم المحاربين القدامى قد عثر عليها الأسبوع الماضي، وتقول الشرطة إنه قتل خنقا ودفن بأحد الحقول في مدينة بولاوايو. وكان الرجل قد اختطف في الثامن من الشهر الحالي من منزله بضاحية ماغويغوي ببلدة بولاوايو بواسطة رجال مسلحين. واتهمت الحكومة عناصر من حركة التغيير الديمقراطية المعارضة باختطافه وقتله.

وعرض التلفزيون الرسمي في زيمبابوي تسجيلا لرجل زعم أنه من أعضاء الحركة وقد اعترف بأنه شارك في الجريمة، واعتقلت السلطات 15 على الأقل من أعضاء المعارضة على خلفية الحادث، في حين تنفي المعارضة أي مسوؤلية لها عن الجريمة.

وكان المحاربون القدامى قد شنوا حملة استيلاء على الأراضي الزراعية المملوكة للبيض في فبراير/ شباط من العام الماضي وسيطروا على المئات من المزارع، وأعلنوا دعمهم لحكومة هراري في سعيها لاستصدار قانون للإصلاح الزراعي يعيد توزيع هذه الأراضي.

وقد أثارت هذه العمليات والقانون الجديد استياء الحكومة البريطانية التي طالبت بإعادة الأراضي إلى ملاكها والاحتكام إلى القانون في هذه القضية. وترفض زيمبابوي تدخل بريطانيا في القضية وتعتبرها شأنا داخليا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة