جرحى باقتحام إسرائيل لشرق رام الله   
الثلاثاء 1433/5/5 هـ - الموافق 27/3/2012 م (آخر تحديث) الساعة 9:54 (مكة المكرمة)، 6:54 (غرينتش)
الفلسطينيون بالضفة الغربية قد يصعدون المواجهة مع إسرائيل (الفرنسية-أرشيف)
أصيب ثلاثة فلسطينيين برصاص قوات خاصة من جيش الاحتلال الإسرائيلي اقتحمت قرية رمون شرقي مدينة رام الله في الضفة الغربية فجر اليوم, وسط توتر متزايد ودعوات لإطلاق مقاومة شعبية واسعة ضد إسرائيل.

ونقلت وكالة رويترز عن مصادر أمنية وطبية فلسطينية أن الجيش الإسرائيلي نقل اثنين من المصابين. كما قال زياد مناصرة -وهو سائق سيارة إسعاف- للوكالة إن الجيش الإسرائيلي رفض السماح بالتعامل مع الإصابات. وأشار إلى أنه يحاصر القرية ويرفض السماح لسيارات إسعاف أخرى بالدخول إليها.

مقاومة شعبية
يأتي ذلك وسط غضب متزايد بالضفة الغربية, تزامن مع دعوة أطلقها مروان البرغوثي -القيادي البارز في حركة التحرير الفلسطيني (فتح) من سجنه في إسرائيل- إلى موجة جديدة من المقاومة الشعبية وقطع كل العلاقات مع إسرائيل.

النشاط الاستيطاني فاقم التوتر بالضفة (الجزيرة-أرشيف)

وقال البرغوثي في بيان بمناسبة الذكرى السنوية العاشرة لاعتقاله إن إطلاق مقاومة شعبية واسعة النطاق في هذه المرحلة "يخدم قضية شعبنا", وطلب في رسالته التي تليت أمام حشد من مؤيديه في رام الله بالضفة الغربية "التوقف عن تسويق الأوهام بإمكانية إنهاء الاحتلال وإنجاز الدولة من خلال المفاوضات بعد أن فشلت هذه الرؤية فشلا ذريعا".

وتأتي الدعوة إلى التحرك في فترة قابلة للاشتعال في الضفة الغربية بسبب الاستيطان وتعثر جهود السلام, بينما يستعد الفلسطينيون لتنظيم تجمعات يوم الجمعة المقبل للاحتجاج على مصادرة إسرائيل للأراضي والتي تتضمن مسيرات إلى القدس قد تتحول إلى مواجهات.

كما يشتعل الغضب الشعبي بسبب سجينة فلسطينية مضربة عن الطعام منذ أربعين يوما وحملة مماثلة من قبل عشرات الفلسطينيين الآخرين في السجون الإسرائيلية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة