بلوغ مبكر لجيل البنات الحالي   
الثلاثاء 3/7/1431 هـ - الموافق 15/6/2010 م (آخر تحديث) الساعة 11:40 (مكة المكرمة)، 8:40 (غرينتش)
 

أفادت دراسة جديدة -بحسب ديلي تلغراف- أن جيل البنات الأخير يصل إلى البلوغ قبل سن العاشرة، الأمر الذي يثير مخاوف من بداية نشاط جنسي مبكر.
 
فقد وجد علماء أن متوسط السن لنمو الثدي يبدأ الآن من تسع سنوات وعشرة أشهر، وهو أبكر بنحو عام من دراسة سابقة عام 1991.
 
ولا يزال المتخصصون يبحثون عن السبب وراء هذه الظاهرة، لكنهم يعتقدون أن هذا الأمر من الممكن أن يكون مرتبطا بأنماط الحياة غير الصحية أو التعرض لمواد كيميائية في الطعام.
 
ورغم أن الدراسة أجريت في الدانمارك عام 2006 لكن خبراء يعتقدون أن هذا التوجه ينطبق على بريطانيا وأميركا أيضا.
 
وما يثير قلق العلماء هو أن البنات الصغيرات في هذه السن يفتقرن لخبرة مواجهة مثل هذه التطور الجنسي وهن في المرحلة الابتدائية، وأن ظهور الهرمونات في وقت أبكر يمكن أن يزيد خطر الإصابة بسرطان الثدي.
 
وعبّر رئيس إدارة النمو والإنجاب بمستشفى الجامعة في كوبنهاغن إنديرس جول عن دهشته من هذا التغيير الذي تم خلال 15 سنة فقط. 
 
وقال جول "إذا بلغت البنت مبكرا فإنها ستدخل في مشاكل المراهقة في سن مبكرة وستكون أكثر عرضة للأمراض فيما بعد. وينبغي أن نقلق بشأن هذا الأمر بغض النظر عما نعتقده بشأن ماهية الأسباب الضمنية، فهذا دليل واضح على أن شيئا ما يؤثر في أولادنا، سواء أكانت الأطعمة التافهة أو المواد الكيميائية البيئية أو قلة النشاط البدني".
 
يُشار إلى أن البلوغ المبكر يمكن أن يعني ظهورا أطول لهرمون إستروجين الأنثوي الذي يعتبر عاملا في سرطان الثدي. كما أن هناك خطرا أكبر للإصابة بأمراض القلب.
 
وهناك عدد من المواد الكيميائية الصناعية مسؤولة عن التدخل في التطور الجنسي، وخاصة مادة بيسفينول إيه، وهي نوع من البلاستيك موجود في بطانة علب الصفيح ورضاعات الأطفال.
 
وهناك عامل آخر في البلوغ يمكن أن يكون هو النظام الغذائي. فالأطفال هذه الأيام يأكلون أكثر من الأجيال السابقة وينمون بدرجة أكبر، وفي كثير من الحالات يصيرون بدناء.
 
ومن المعلوم أن المقياس الدولي للبلوغ الطبيعي في البنات البيض في الستينيات كان عند 12 سنة وفي الأولاد عند 14 سنة، عندما يبدأ الصوت في الخشونة ويزداد نمو الجسم.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة