إزالة حاجز معدني تمهيدا لفتح معبر بين شطري قبرص   
الخميس 1429/3/27 هـ - الموافق 3/4/2008 م (آخر تحديث) الساعة 10:16 (مكة المكرمة)، 7:16 (غرينتش)

فتح نقطة عبور بقلب نيقوسيا يؤشر لجدية الجهود الرامية لتوحيد قبرص (الفرنسية)

أزيل فجر اليوم الحاجز المعدني الذي يقفل المنطقة الفاصلة على الجانب القبرصي اليوناني في نيقوسيا تمهيدا لفتح معبر بين القطاعين اليوناني والتركي في عاصمة الشطر اليوناني من جزيرة قبرص.

فقد قام عشرة جنود بإزالة ذلك الحاجز الذي إقيم مكان الجدار الذي كان يفصل بين القطاعين الشمالي والجنوبي من نيقوسيا وهدمته السلطات القبرصية اليونانية في مارس/آذار 2007.

وسيشكل فتح نقطة عبور جديدة اليوم في قلب نيقوسيا مرحلة رمزية في الجهود الرامية إلى توحيد الجزيرة.

وستكون تلك النقطة هي الثانية للمشاة بعد نقطة "ليدرا بالاس" الواقعة غرب المدينة القديمة، والسادسة منذ رفع القبارصة الأتراك القيود عن عبور القبارصة اليونانيين في أبريل/نيسان 2003.

ويأتي هذا التطور في وقت أحيا فيه انتخاب الرئيس القبرصي الجديد ديميتريس خريستوفياس في فبراير/شباط الماضي الآمال في التوصل إلى حل تفاوضي لتوحيد شطري الجزيرة.

وقد اتفق خريستوفياس والزعيم القبرصي التركي علي طلعت أواخر الشهر الماضي على إطلاق مفاوضات في أواخر يونيو/حزيران المقبل لتوحيد الجزيرة.

وقبرص مقسمة منذ 1974 إثر اجتياح الجيش التركي شمال الجزيرة، ردا على محاولة انقلاب قام بها قبارصة يونانيون قوميون بهدف ضم الجزيرة إلى اليونان.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة