موسكو ترفض العقوبات ونجاد يتمسك بالبرنامج النووي   
الخميس 1427/4/19 هـ - الموافق 18/5/2006 م (آخر تحديث) الساعة 15:42 (مكة المكرمة)، 12:42 (غرينتش)

معارضة موسكو تعرقل جهود واشنطن لاستصدار قرار من مجلس الأمن(الفرنسية-أرشيف)

رفضت روسيا مجددا فرض عقوبات على إيران بسبب برنامجها النووي بينما تراوح الأزمة مكانها إثر رفض طهران الاقتراحات الأوروبية. فقد أبلغ وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف البرلمان الأوروبي في ستراسبورغ أن موسكو ما زالت غير مقتنعة بأن العقوبات الدولية ستقنع إيران بالحد من طموحاتها النووية.

ونقل النائب بالبرلمان إيلمار بروك عن الوزير الروسي قوله إن اقتراح موسكو بتخصيب اليورانيوم الإيراني ما زال مطروحا على مائدة المفاوضات. وأضاف بروك أن لافروف أكد خلال جلسة اجتماع مغلقة رفض بلاده لحيازة إيران لبرنامج تسلح نووي أو إمكانات تخصيب اليورانيوم.

وأضاف لافروف أن بلاده سترد على المقترحات الأوروبية بعد الاطلاع على تفاصيلها في الاجتماع المقرر للدول الدائمة العضوية في مجلس الأمن إضافة لألمانيا المقرر الأسبوع القادم.

وكان موقف موسكو وبكين قد عرقل جهود واشنطن وأوروبا لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي بموجب الفصل السابع من ميثاق الأمم المتحدة الذي يجيز فرض عقوبات والعمل العسكري.

من جهته حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان إيران على إجراء مفاوضات مباشرة داعيا إلى ضبط النفس لتجنب تفاقم الأزمة. ودعا في خطاب أمام جامعة طوكيو كل الأطراف للامتناع عن أي أعمال أو أقوال يمكن أن تؤجج الوضع.

وأكد أنان أنه يعلق آماله على الجهود الدبلوماسية بما في ذلك جهود الاتحاد الأوروبي مشيرا إلى ضرورة تكثيف هذه الجهود لإقناع الإيرانيين بأنه في مصلحتهم تبديد الشكوك الدولية بشأن البرنامج الإيراني. وأعرب عن أمله في أن تؤدي المناقشات الجارية في مجلس الأمن إلى دعم مساعي الحل التفاوضي.

أحمدي نجاد تمسك بحق بلاده(الفرنسية)
طهران ترفض
في المقابل رفض الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد مجددا المقترحات الأوروبية قائلا إن الدول التي تعارض تقدم بلاده في المجال النووي "تعاني من أمراض عقلية" .

وقال في خطاب ألقاه بمنطقة زارند وسط إيران إن بلاده لن تتخلى عن حقها في التكنولوجيا النووية.

 وأضاف "على الأعداء ألا يعتقدوا أن هذا المطلب محصور في الإيرانيين لأن مليارات الأشخاص يعتبرون أن الطاقة النووية هي حق إيران المطلق".

وكان نجاد قد وصف أمس الاقتراح الأوروبي بمساعدة طهران على بناء مفاعل يعمل بالماء الخفيف بآنه بمثابة إبدال الذهب بقطعة من الحلوى.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة