البنتاغون يقر أساليب خشنة بتحقيقات غوانتانامو والعراق   
الأحد 1425/3/20 هـ - الموافق 9/5/2004 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

تطلب تطبيق الأساليب الخشنة موافقة مسؤولين كبار منهم في بعض الحالات دونالد رمسفيلد (أرشيف)
قالت صحيفة واشنطن بوست إن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) وافقت العام الماضي على استخدام أساليب استجواب خشنة بسجن غوانتانامو الأميركي في كوبا.

وتشمل هذه الأساليب إجبار السجناء على خلع ملابسهم وتعريضهم لموسيقى صاخبة وأضواء ساطعة وحرمانهم من النوم.

ونقلت عن مسؤولين في البنتاغون لم تذكر أسماءهم أن هذه الأساليب أقرت في أبريل/نيسان عام 2003 وتتطلب موافقة من كبار مسؤولي وزارة الدفاع منهم في بعض الحالات وزير الدفاع دونالد رمسفيلد.

وأشارت الصحيفة إلى وثيقة تحدد الخطوط العريضة لعشرين إجراء لتبرير أشد أساليب الاستجواب بوصفها "ضرورة عسكرية". وقالت الصحيفة إنه تمت الموافقة على أساليب مماثلة لاستخدامها مع المعتقلين في العراق.

وامتنعت متحدثة باسم وزارة الدفاع الأميركية عن التعليق على التقرير وأحالت الأسئلة إلى القيادة الجنوبية الأميركية في ميامي، وقال متحدث باسم القيادة الجنوبية إن القوات المسلحة الأميركية وافقت على مقياس تدرجي لأساليب الاستجواب في ربيع عام 2003، ونفى أن هذه القائمة كانت تتضمن إجبار المعتقلين على خلع ملابسهم. وامتنع المتحدث عن التعليق على أساليب الاستجواب الأخرى.

وقال تقرير صحيفة واشنطن بوست إنه وفقا للأساليب المقرة يتم جعل السجناء يقفون لساعات وأن استجواب سجين وهو عار أمر مسموح به لو كان في زنزانته بمفرده.

وقال مسؤولون في وزارة الدفاع إنه تمت في الأسبوع الماضي معاقبة جنديين من قوات الاحتياط بالجيش قاما بالاعتداء على سجناء أثناء عملهما كحارسين في غوانتانامو، ولم يوضح المسؤولون نوع الاعتداء وحالة المعتدى عليهم.

وتقول منظمات حقوق الإنسان إن منع واشنطن لها من زيارة أسرى غوانتانامو والعراق يؤكد أن لديها ما تخفيه من انتهاكات خطيرة، ولا تريد للعالم أن يعرف ماذا يحدث .

وتحتجز الولايات المتحدة في غوانتانامو نحو 600 أسير اعتقلوا في أفغانستان وأماكن أخرى في إطار ما يسميه الرئيس الأميركي جورج بوش الحرب على الإرهاب.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة