زيادة الوزن لدى الأطفال يؤدي إلى البلوغ المبكر   
الثلاثاء 1428/2/16 هـ - الموافق 6/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:45 (مكة المكرمة)، 21:45 (غرينتش)
 
أفادت دراسة أميركية أن البدانة في سن مبكرة تؤدي إلى البلوغ المبكر لدى الفتيات بالولايات المتحدة.
 
وتعاني الفتيات من زيادة الوزن بالسنوات العمرية الثلاث الأولى حسب الدراسة التي نشرت نتائجها اليوم، وزادت أوزانهن خلال الأعوام الثلاثة التالية ووصلن إلى مرحلة البلوغ -التي يتم حسابها بنمو حجم الثديين- عند سن التاسعة.
 
وشملت الدراسة التي تم إجراؤها في مستشفى موت بجامعة ميشيغان مجموعة من 354 فتاة، ونشرت نتائجها في دورية طب الأطفال التي تصدر عن الأكاديمية الأميركية لطب الأطفال.
 
وأشارت الطبيبة جويس لي المشرفة على الدراسة إلى أن "اكتشافنا أن زيادة الوزن مرتبطة بالبلوغ المبكر يعطي دليلا إضافيا على أن زيادة معدلات البدانة بين الأطفال في أميركا قد تسهم في النضوج المبكر لدى الفتيات".
 
وقالت إن "دراسات سابقة أشارت إلى أن الفتيات اللائي يبلغن مبكرا يرتفع لديهن مؤشر كتلة الجسم ولكنه لم يتضح هل يؤدي البلوغ المبكر إلى زيادة الوزن أم أن هذه الزيادة هي التي تؤدي إلى البلوغ المبكر".
 
وأضافت الطبيبة لي في هذا الصدد "توفر دراستنا دليلا على أن زيادة الوزن هي التي تؤدي إلى البلوغ المبكر".
 
يُذكر أنه يتم تحديد مؤشر كتلة الجسم بقسمة وزن الجسم بالكيلوغرام على مربع طول القامة بالمتر.
 
وأوضحت الدراسة أن أبحاثا سابقة كشفت أن الفتيات الأميركيات يصلن إلى مرحلة البلوغ المبكر بمعدل أكبر مما كان عليه قبل 30 عاما، وهي الفترة التي ارتفعت خلالها معدلات البدانة لدى الأطفال أيضا.
 
وأشارت إلى أن الفتيات المعرضات لخطر البدانة هن من يرتفع لديهن مؤشر كتلة الجسم بين 85 و95، ويتم تصنيفهن كبدينات إذا ارتفع رقم المؤشر أكثر من 95.
 
وقال الباحثون إن 168 من الفتيات تم تصنيفهن بأنهن بلغن في سن التاسعة، بينما بدأت 24 منهن الطمث بعد عامين. وذكرت الدراسة "أن هناك ارتباطا قويا" بين ارتفاع مؤشر كتلة الجسم في كل الأعمار وبين البلوغ المبكر.
 
وأكدت الدراسة أن "البلوغ المبكر لدى الفتيات مرتبط بعدد من النتائج العكسية من بينها الاضطرابات النفسية والخلل في الوظائف النفسية الاجتماعية والتعاطي المبكر للكحوليات وممارسة الجنس والحمل في فترة المراهقة وزيادة معدلات البدانة لدى البالغين والإصابة بسرطان الجهاز التناسلي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة