مقتل 14 إندونيسيا في أعمال عنف بإقليم آتشه   
الاثنين 1423/3/8 هـ - الموافق 20/5/2002 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ضحايا لأعمال العنف في إقليم آتشه (أرشيف)
قالت مصادر عسكرية ومعارضون مسلحون إن 14 شخصا على الأقل قتلوا في أعمال عنف متفرقة في إقليم آتشه الإندونيسي في الأيام الثلاثة الماضية، ويعتقد أن ثلاثة منهم من مقاتلي الحركة المطالبة باستقلال الإقليم المضطرب الواقع غربي إندونيسيا.

وفي أحدث هجوم وقع اليوم قتل شخصان عندما فتح مسلحون يستقلون دراجات نارية النار أمام مدرسة ثانوية في الإقليم. وفي شمالي الإقليم عثر قرويون أمس على جثث ستة أشخاص مقتولين بالرصاص.

وأعلنت حركة آتشه الحرة أنها قتلت 14 جنديا في الأيام الثلاثة الماضية، لكن الجيش نفى أن يكون فقد أي جندي في هذه الفترة بالإقليم.

وكان ممثلون عن الحكومة الإندونيسية وحركة آتشه قد اتفقوا في مفاوضات اختتمت بسويسرا قبل تسعة أيام على العمل من أجل اتفاق لوقف أعمال العنف. ويقدر عدد القتلى في الإقليم منذ ديسمبر/ كانون الأول 1967 عندما بدأت حركة آتشه الحرة قتالا من أجل الاستقلال عن إندونيسيا بنحو 12 ألف شخص بينهم 300 شخص في العام الحالي فقط.

حركة عسكر جهاد
جنود إندونيسيون في دورية في شوارع أمبون (أرشيف)
من جانب آخر نفت جماعة إسلامية مسلحة يلقى عليها اللوم في أعمال عنف طائفية بجزر الملوك الإندونيسية، أن يكون تسليمها بعض أسلحتها للجيش كان ضمن اتفاق لإطلاق سراح قائدها المعتقل.

وكانت جماعة عسكر جهاد قد سلمت أمس في مراسم أقيمت خارج أحد المساجد في أمبون عاصمة إقليم الملوك المئات من قطع الأسلحة التي تتألف من البنادق إلى القنابل المحلية الصنع.

وقال الناطق باسم الجماعة أيوب صفر الدين إن تسليم الأسلحة هو بادرة حسن نية من الجماعة تهدف إلى إحلال السلام في الجزيرة وليس كما أوردت بعض التقارير بأن تسليم السلاح جاء في إطار صفقة لإطلاق زعيم الجماعة جعفر عمر طالب.

وقالت الجماعة إن كمية السلاح هذه جزء صغير مما لديها واشترطت قبل تسليم أسلحة أخرى قيام السلطات باتخاذ المزيد من الإجراءات لضمان أمن المسلمين من أعمال عنف مسيحي في المنطقة.

وقتل أكثر من خمسة آلاف شخص في الصراع بين المسلمين والمسيحيين في جزر الملوك منذ اندلاعه أول مرة عام 1999.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة