العراق يأمل بتجاوز مرارات الماضي مع الكويت   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:49 (مكة المكرمة)، 4:49 (غرينتش)

الياور يسعى لعلاقات متوازنة مع الكويت (رويترز)
أعرب الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور عن أمله في أن يتجاوز العراق والكويت أي عداوة نجمت عن الغزو العراقي للكويت مطلع تسعينيات القرن الماضي وأن يقيما علاقات متوازنة.

وقال الياور في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الكويتية إنه يرغب في أن يكون العراق والكويت سندا لبعضهما البعض، مشيرا إلى أن الكويت تحتضن الكثير من العراقيين. وتمنى أن تعود العلاقة بين البلدين كسابق عهدها في الماضي.

وأكد أن الكويت دولة شقيقة عربية ومسلمة وجارة ويجب أن تكون علاقة العراق معها متوازنة بصورة كبيرة.

وتعد هذه التصريحات أحدث تعبير عن حسن النوايا تجاه الكويت من جانب كبار المسؤولين العراقيين.

وكان وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري قال في يوليو/ تموز الماضي إن حكومته ستقدم أي ضمانات أمنية تطلبها الكويت في مسعى لتجاوز ما وصفه بمرارات الماضي بين البلدين.

وفي المقابل اعتبر وزير الطاقة الكويتي الشيخ أحمد الفهد الصباح أنه لا حاجة لإجراء مزيد من المحادثات بين البلدين الجارين بخصوص القضايا التي كانت عالقة بينهما مثل الحدود وتعويضات حرب الخليج المطلوبة من بغداد لأنها أصبحت منتهية.

وقال الصباح في مقابلة متلفزة إن هذه الملفات تعتبر منتهية لأن قضيتي الحدود والتعويضات حسمتا من قبل الأمم المتحدة، وأكد أن الكويت ستقبل بأي إجراء تتخذه الأسرة الدولية بشأن مسألة الديون العراقية.

ووافقت الكويت على خفض كبير للديون المستحقة لها على العراق، وأبدت رغبة في مناقشة حجم الخفض مع حكومة دائمة في بغداد، إلا أنها قالت أيضا إنه لا يمكن أن تتنازل عن تعويضات حرب الخليج المطلوبة من العراق وقيمتها مليارات الدولارات.

وأعادت الكويت في يونيو/ حزيران الماضي العلاقات الدبلوماسية مع بغداد، كما تحسنت العلاقات الرسمية منذ الإطاحة بالرئيس العراقي المخلوع صدام حسين العام الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة