بحث يثبت أن للهرمونات دورا في الصداع النصفي   
الثلاثاء 1422/9/12 هـ - الموافق 27/11/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

ذكر بحث جديد أن هرمونات مثل الميلاتونين والكورتيزول قد يكون لها دور رئيسي في الإصابة بالشقيقة أو الصداع النصفي المزمن الذي يمكن أن يحدث بمعدل 15 يوما في الشهر. واكتشف باحثون برازيليون وجود مستويات غير طبيعية لهرمون الضغط الكورتيزول وهرمون النمو البرولاكتين وهرمون النوم الميلاتونين لدى الأشخاص الذين يعانون من الشقيقة.

وتفرز هذه الهرمونات منطقة في المخ تعرف باسم ما تحت السرير البصري تتصل بالجهاز العصبي. وقال الدكتور ماريو بيريس من مركز علاج الصداع بساو باولو في تقرير بمجلة علم الأعصاب إنه لوحظ وجود إفرازات غير طبيعية لتلك الهرمونات لدى المصابين بالصداع النصفي.

وأشار إلى أن الباحثين غير متأكدين مما إذا كانت هذه المستويات غير العادية هي سبب حدوث الشقيقة أو نتيجة لها, لكنهم يعتقدون أنهم قادرون على تفسير سبب حدوث الشقيقة بشكل مزمن. فعندما قارن الباحثون مستويات الهرمونات عند 17 شخصا يعانون من الشقيقة المزمنة وتسعة أصحاء آخرين من السن والجنس نفسه لاحظوا انخفاضا في مستويات البرولاكتين أثناء الليل لدى مرضى الشقيقة. كما وجدوا زيادة في تركيز الكورتيزول وتأخرا في إفراز الميلاتونين ليلا مع انخفاض مستوياته عند مرضى الشقيقة الذين يعانون من الأرق.

ويعاني مئات الملايين في العالم من الشقيقة، ولا يعرف الأطباء أسباب حدوث هذا الصداع الشديد الذي يمكن أن يستمر لأيام أو لأشهر، وتساورهم الشكوك بشأن عامل الوراثة والمثيرات البيئية كالضغط والضوء أو أطعمة بعينها يمكنها أن تحفز هذا النوع من الصداع.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة