33 قتيلا بأنحاء العراق واعتقال 700 مسلح بعملية البرق   
الخميس 1426/4/25 هـ - الموافق 2/6/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:18 (مكة المكرمة)، 20:18 (غرينتش)

الشرطة أعلنت مصادرة كميات سلاح ضخمة في عملية البرق
بمشاركة 40 ألف جندي (الفرنسية)


أعلنت الداخلية العراقية أن عملية البرق في بغداد أسفرت عن اعتقال ما لا يقل عن 700 مسلح ومقتل 28 آخرين ومصادرة كميات سلاح وذخيرة هائلة، بدعم من القوات متعددة الجنسيات وبناء على "معلومات أدلى بها مواطنون", فيما حصدت الهجمات حياة ما لا يقل عن 33 عراقيا من مدنيين ورجال أمن.
 
وكان أعنف هجوم ذلك الذي استهدف موكب نائب رئيس الوزراء الكردي روز نوري شاويس بطوز خرماتو شمال العراق وأدى إلى مقتل 12 على الأقل, وأكد مصدر طبي جرح 38 آخرين.
 
وقد تبنت جماعة أنصار السنة الهجوم على شاويس الذي قالت إنه ينتمي إلى "حزب كردي مرتد", ليعقبه بعد ساعات هجوم بمفخخة على موكب لمتعاقدين يحرسهم جنود أميركيون بمدخل كركوك أدى إلى مقتل طفل وجرح 11 شخصا.
 
قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين أنشأت خلية انتحارية جديدة (الفرنسية)
مجموعة انتحاريين
كما قتل أربعة في بعقوبة بمن فيهم نائب رئيس مجلس محافظة ديالى حسين علوان التميمي وجرح خمسة في هجوم بمفخخة, إضافة إلى مقتل خمسة وجرح 13 في هجوم بدراجتين مفخختين قرب مركز شرطة بالموصل, أعقبه بعد ذلك مقتل ثلاثة جنود عراقيين وسائق شاحنة تركي في معركة مع مسلحين.
 
وقد أعلن تسجيل صوتي جديد يعتقد أنه لقاعدة الجهاد في بلاد الرافدين إنشاء مجموعة جديدة مكلفة بتنفيذ العمليات الانتحارية يترأسها من أطلق عليه أبو دجانة الأنصاري، وحملت الخلية الجديدة اسم "كتيبة البراء بن مالك".
 
السنة والعملية السياسية
وفي وقت تنبئ فيه وتيرة الهجمات بأن الشهر الحالي لن يكون أفضل من سابقه, أبدى وزير الخارجية هوشيار زيباري الأمل بأن تعطى المجموعات التي تقود العمليات المسلحة فرصة المشاركة في العملية السياسية.
 
وقال زيباري الذي يزور واشنطن إن كافة أطياف الشعب العراقي ستشارك في هذه العملية "ولن يتم تهميش أحد على الإطلاق", فيما أعربت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس عن رضاها عن "التزام الحكومة العراقية بعملية شاملة" تشرك السنة في العملية السياسية.


 
وعلى صعيد العلاقات المتوترة بين قوات بدر وهيئة العلماء المسلمين, نفى وزير الداخلية العراقي باقر جبر أن تكون المليشيات التابعة للمجلس الأعلى للثورة الإسلامية بالعراق لعبت دورا في اغتيال عدد من رجال الدين السنة.
 
وقال جبر في لقاء مع أسوشيتد برس إن التحقيقات لم تشر إلى تورط قوات بدر في عمليات قتل, مضيفا أن أغلبية رجال الدين الذي تعرضوا لعمليات الاغتيال هم من الشيعة, كما أن مساجد الشيعة هي التي استهدفت أكثر.
 
وكان رئيس هيئة العلماء المسلمين حارث الضاري اتهم الشهر الماضي صراحة قوات بدر باستهداف رجال الدين السنة, وأدى ذلك إلى توتر شديد في علاقات الطرفين قبل أن تهدأ نار الخلاف بعض الشيء إثر وساطة اقترحها الزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة