طهران تهدد بمهاجمة الجنود الأميركيين في العراق وأفغانستان   
الاثنين 1428/9/12 هـ - الموافق 24/9/2007 م (آخر تحديث) الساعة 0:37 (مكة المكرمة)، 21:37 (غرينتش)
 إيران تستعرض قوتها وتؤكد قدرتها على الرد (الفرنسية)
 
جددت إيران اليوم تحذيراتها من شن أي هجوم أميركي عليها وذلك بعد أن كشفت تقارير غربية عن خطة أميركية جديدة لضرب إيران، بينما اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أن من الخطأ التفكير باندلاع حرب أميركية إيرانية.
 
فقد قال القائد السابق للحرس الثوري الإيراني الجنرال يحيى رحيم صفوي اليوم إن الجنود الأميركيين في المنطقة على مرمى المدافع الإيرانية.
 
وأضاف صفوي وهو حاليا مستشار عسكري خاص لدى المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي "لا بد أن تعلم الولايات المتحدة أن جنودها المئتي ألف المنتشرين في العراق وأفغانستان على مرمى مدافع إيران".
 
وقال المسؤول الإيراني "عندما كان الأميركيون وراء البحار لم يكونوا على مرمى أسلحتنا، لكن بإمكاننا اليوم أن نوجه لهم الضربات بسهولة".
 
ومن جانبه قال الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد إن من الخطأ التفكير في أن تكون بلاده تتجه لحرب مع الولايات المتحدة. وأكد في مقابلة مع قناة سي بي إس الأميركية أن بلاده ليست بحاجة للقنبلة النووية.
 
 نجاد يغادر إلى نيويورك (رويترز)
ويقوم نجاد بزيارة إلى نيويورك للمشاركة في أعمال الجمعية العمومية للأمم المتحدة. ويتوجه نجاد بعد ذلك إلى فنزويلا وبوليفيا لتعزيز العلاقات مع حليفي إيران اللذين يتقاسمان معها العداء للولايات المتحدة.
 
الخطة الأميركية
ويأتي ذلك عقب نشر صحيفة صنداي تايمز البريطانية في عددها الصادر الأحد أن القيادة العسكرية الأميركية أقامت مجموعة إستراتيجية خاصة مكلفة بالتخطيط لحرب على إيران.
 
وأشارت الصحيفة إلى أن العمل الأساسي لهذه المجموعة هو "تقديم المعطيات الخططية التكتيكية والعملياتية والإستراتيجية للمقاتلين، التي يمكن دعمها لوجستيا، وتنفيذها سياسيا".
 
وتعتبر هذه الوحدة الملحقة على بنية القوات الجوية الأميركية الخليفة الرسمي للوحدة المنحلة التي خططت لحرب الخليج عام 1991، وذلك بعد إعادة تأسيسها بقرار من وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) في يونيو/حزيران الماضي.
 
وأطلق على الوحدة اسم "تشيكميت" المأخوذ من مصطلحات لعبة الشطرنج وتعني "مات الملك".
 
ويترأس هذه المجموعة الجنرال لورانس شتوزرايم الذي يعتبر واحدا من ألمع جنرالات القوات الجوية، ويعاونه لاني كاس الضابط السابق في الجيش الإسرائيلي والخبير المختص بالحرب الإلكترونية.
 
وأضافت الصحيفة أن المجموعة تعمل مباشرة تحت إمرة اللواء مايكل موسلي قائد سلاح الجو الأميركي، وتضم في صفوفها فريقا يتراوح عدده بين عشرين وثلاثين ضابطا من سلاح الجو والخبراء المتخصصين في مجال الدفاع الجوي والحرب الإلكترونية.

ويرى التقرير -الذي نشرته الصحيفة اللندنية- أن فشل الأمم المتحدة في "لجم" الطموحات النووية الإيرانية -التي تقول طهران إنها مخصصة للأغراض السلمية- كان السبب وراء احتدام حدة الجدل واحتمالات الحرب في المنطقة.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة