منع مؤتمر مناهض للمفاوضات برام الله   
الأربعاء 1431/9/16 هـ - الموافق 25/8/2010 م (آخر تحديث) الساعة 18:01 (مكة المكرمة)، 15:01 (غرينتش)
عناصر ترفع صورا لرئيس السلطة محمود عباس اقتحمت مقر المؤتمر ومنعت عقده (الجزيرة)

منعت عناصر تابعة للأجهزة الأمنية الفلسطينية قوى فلسطينية وشخصيات مستقلة من عقد مؤتمر مناهض للمفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
 
وكانت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين والجبهة الشعبية الديمقراطية وحزب الشعب والمبادرة الوطنية يعدون لعقد المؤتمر، ووقعت هذه القوى وأكثر من أربعمائة شخصية مستقلة على بيان يتواصل مع مؤتمر مماثل في غزة يدعو إلى مقاطعة المفاوضات المباشرة مع إسرائيل.
 
ونقلت مراسلة الجزيرة نت في رام الله ميرفت صادق أن عناصر ترفع صورا لرئيس السلطة محمود عباس وحركة التحرير الوطني (فتح) اقتحمت مقر المؤتمر داخل قاعة البروتستانت في مدينة رام لله، ومنعوا إقامته بالقوة.
 
وعقب ذلك خرج ممثلو الفصائل في محاولة للسير بشوارع المدينة، غير أن عناصر الأجهزة الأمنية وعددا من أنصار حركة فتح عرقلوا المسيرة أيضا.
 
وصرح الناطق باسم الأجهزة الأمنية اللواء عدنان الدميري للجزيرة نت بأن المهرجان مُنع لأنه لم يحصل على التصريح اللازم لإقامته.
 
تحقيق
وفي مؤتمر صحفي عقب المنع، طالبت هذه القوى بفتح تحقيق في حادثة منع المؤتمر وتقديم المتورطين للعدالة.
 
من جهته قال مفوض الهيئة الفلسطينية لحقوق الإنسان ممدوح العكر إن ما حدث أمر شائن ويوم أسود في تاريخ النظام الوطني الفلسطيني.
 
وأوضح العكر باتصال مع الجزيرة أن جهة لم تتبن هذا الأمر، لكنه أشار إلى أن جهة منظمة تقف وراءه، وطالب عباس ورئيس الحكومة سلام فياض بإدانة ما حدث، قائلا "إذا لم يوضع حد للسلوك فيكون بداية تحول فاشستي".
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة