دنكطاش: القبارصة اليونان لا يرغبون بحل المسألة القبرصية   
الاثنين 1422/3/6 هـ - الموافق 28/5/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
رؤوف دنكطاش

قال زعيم القبارصة الأتراك رؤوف دنكطاش إن نتيجة الانتخابات البرلمانية في جنوب جزيرة قبرص تثبت عدم رغبة القبارصة اليونانيين في تحقيق السلام الدائم في الجزيرة المقسمة. جاء ذلك في أول رد فعل له على نتيجة الانتخابات التي فاز فيها الشيوعيون.

وأشار دنكطاش إلى أن النتيجة أظهرت عدم استعداد القبارصة اليونان للقبول بحلول سلمية للمسألة القبرصية وأكدت تشدد مواقفهم.

وكانت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس في قبرص أظهرت تقدم حزب أكيل الشيوعي على حزب التجمع الديمقراطي المحافظ بزعامة رئيس الجمهورية غلافكوس كليريديس.

وقال دنكطاش إن حزب أكيل الفائز يرى أن حل المسألة القبرصية هو بالعودة إلى مدينة غيرني، وهي المدينة الواقعة في جمهورية قبرص التركية حيث كانت موطنا للعديد من القبارصة اليونانيين قبل أن يضطروا للرحيل عنها إثر الاجتياح التركي للجزيرة.


أظهرت نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت أمس في قبرص تقدم حزب أكيل الشيوعي على حزب التجمع الديمقراطي المحافظ بزعامة رئيس الجمهورية غلافكوس كليريديس

وأضاف أن انتخاب نجل نيكوس سامبسون الزعيم السابق لحركة "إيوكا" المتمردة التي قادت الانقلاب في نيقوسيا بدعم من اليونان في قبرص "يدلل على عدم نية القبارصة اليونان إيجاد حل للمسألة".

ويرفض دنكطاش -الذي انسحب من مفاوضات سلام أشرفت عليها الأمم المتحدة العام الماضي- المشاركة في أي محادثات ترعاها المنظمة الدولية ما لم يتم الاعتراف بجمهورية القبارصة الأتراك شمالي الجزيرة. ولا تعترف أي دولة في العالم باستثناء تركيا بدولة القبارصة الأتراك.

وتهدف محادثات السلام إلى إعادة توحيد الجزيرة التي قسمت إلى جزأين أحدهما تركي والآخر يوناني منذ عام 1974 عندما غزت القوات التركية الثلث الشمالي من قبرص ردا على انقلاب وقع في نيقوسيا ساندته اليونان.

ويقول القبارصة اليونان إن إقامة اتحاد فدرالي مكون من جزأين على أن يكون له حكومة مركزية واحدة هو الحل، بينما يرغب دنكطاش في إقامة اتحاد أكثر مرونة يضم دولتين مستقلتين.

وتنص قرارات مجلس الأمن الدولي على أن أي حل للمسألة القبرصية يجب أن يكون في إطار دولة واحدة مكونة من طائفتين تتمتعان بحقوق سياسية متساوية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة