ردود فعل على الصراع الروسي الجورجي   
الثلاثاء 1429/8/11 هـ - الموافق 12/8/2008 م (آخر تحديث) الساعة 20:25 (مكة المكرمة)، 17:25 (غرينتش)
قوة روسية أمس غير بعيد عن قرية نيكوزي في أوسيتيا الجنوبية (رويترز)

-الولايات المتحدة ترحب بقرار الرئيس الروسي ديمتري ميدفيديف بوقف العمليات العسكرية في جورجيا وتقول إنها تريد الآن رؤية انسحاب وإعادة انتشار روسيين.

-الرئيس الأميركي جورج بوش يقول إن روسيا اجتاحت دولة سيدة ومجاورة, وهددت حكومة ديمقراطية انتخبها شعبها, وأثارت شكوكا جدية حول نواياها في جورجيا والمنطقة.

-مرشح الحزب الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية جون ماكين يقول إن هدف الهجوم الروسي "الإطاحة بحكومة جورجيا المنتخبة ديمقراطيا وترويع الدول السوفياتية السابقة التي تسعى لروابط أوثق مع الغرب".

-الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوي يقول إن من حق روسيا "التام" الدفاع عن مواطنيها داخل أراضيها وعن الناطق بالروسية خارجها, لكن من حق المجموعة الدولية أيضا أن تريد ضمان السلامة الترابية لجورجيا وسيادتها واستقلالها.

-رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون يقول إنه لا يوجد أي تبرير للعملية العسكرية الروسية, ويعتبر "الاعتداء المتواصل" على جورجيا و"تصعيد الصراع" لما يتجاوز نطاق أوسيتيا الجنوبية "سيؤدي إلى تدمير سمعة روسيا الدولية".

-الاتحاد الأوروبي يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار, ويحث روسيا على احترام السلامة الترابية لجورجيا, لكنه يتفادى توجيه اللوم إلى أي من الطرفين المتنازعين, كما يرحب بقرار روسيا بإنهاء العمليات, ويعرض مساهمته في إنهاء الأزمة.

-الرئيس التركي عبد الله غل يرحب بقرار إنهاء العمليات في جورجيا ويبدي أمله في أن يتحول إلى وقف لإطلاق النار يؤكده الجانبان.

-دبلوماسيو سبع دول هي الولايات المتحدة وبريطانيا وكندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا واليابان يدعون روسيا إلى احترام حدود جورجيا ويبدون قلقا عميقا للخسائر بين المدنيين.

-روسيا تدعو إلى اجتماع عاجل مع الحلف الأطلسي, لكن اللقاء لم يلتئم بسبب غياب الوفد الأميركي.

-رئيس رومانيا تريان باسيسكو يقول إنه لا ينبغي أن تكون الحقوق "الجماعية" للأقليات في مكانة أعلى من وحدة أراضي الدولة كما كان الشأن مع كوسوفو.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة