تدهور الأمن بالعراق والحكومة تتمسك بموعد الانتخابات   
الأربعاء 1425/12/2 هـ - الموافق 12/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 23:46 (مكة المكرمة)، 20:46 (غرينتش)

موقع انفجار السيارة المفخخة في البصرة (الفرنسية)


تواصلت الاشتباكات المسلحة ومسلسل السيارات المفخخة في أنحاء متفرقة من مدن العراق مما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى, بينما تجري الاستعدادات لإجراء الانتخابات المزمعة في الـ30 من الشهر الجاري.

واعترف رئيس مجلس الوزراء المؤقت إياد علاوي بأن التدهور الأمني في البلاد قد يحول دون إجراء الانتخابات في بعض المناطق.

وأعلنت الحكومة تخصيص 2.2 مليار دولار من ميزانية السنة الحالية لتعزيز قوات الأمن لضبط النظام أثناء الانتخابات. وقال علاوي إن التخصيصات الجديدة ستغطي زيادة في القوات العراقية تبلغ 50 ألف فرد، لتصل إلى 150 ألفا.

وحول آثار الهجمات على المنشآت النفطية، أشار رئيس الوزراء إلى أن الهجمات كبدت الدولة خسارة بلغت أكثر من عشرة مليارات دولار.

الهجمات على أنابيب النفط تكلف العراق أكثر من عشرة مليارات دولار (الفرنسية)

ومع اقتراب موعد الانتخابات، بحث علاوي مع الرئيس الأميركي جورج بوش استعدادات الحكومة لإجرائها في ظل الظروف الحالية.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض سكوت ماكليلان إن بوش أكد خلال الاتصال تمسكه بموعد هذا الاستحقاق السياسي، مشيرا إلى أن علاوي شاطر الرئيس هذا الموقف رغم إقراره أن بعض المناطق في العراق لن تكون آمنة للناخبين أثناء الاقتراع.


 
ميدانيا
على الصعيد الميداني قال بيان للجيش الأميركي صباح اليوم إن جنديا من مشاة البحرية (المارينز) لقي مصرعه خلال العمليات التي يقوم بها الجيش في محافظة الأنبار غربي العراق. ولم يعط الجيش مزيدا من التفاصيل.
 
كما ذكر بيان آخر للجيش أن ثلاثة من عناصر الحرس الوطني قتلوا في هجوم شنه مسلحون بعد أن فجروا عبوة ناسفة في قوة عسكرية أميركية وعراقية بحي المنصور ببغداد.
 
وتواصلت أعمال العنف في العراق مع مقتل 16 شخصا على الأقل في انفجارين، واحتجاز شاحنات تقل عملات عراقية جديدة.
 
ففي مدينة تكريت شمال العاصمة قتل سبعة من رجال الشرطة على الأقل في هجوم بسيارة ملغومة استهدفت مقر قيادتهم، بينما قتل ثمانية أشخاص بهجوم وقع في مدينة اليوسفية جنوب بغداد. كما قتل ستة جنود من الحرس الوطني في مدينة سامراء إلى الشمال من العاصمة.
 
ونجا مسؤول كبير سابق في الشرطة عندما انفجرت سيارة مفخخة يقودها انتحاري قرب مقرب المفوضية العليا للانتخابات في مدينة البصرة جنوب العراق.

وفي كركوك هاجم مسلحون أنبوبا للنفط يربط هذه المدينة ببلدة بيجي وأشعلوا فيه النيران، في أحدث هجوم يستهدف البنى التحتية النفطية.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة