مقتل جنديين وعامل إغاثة ألماني بأفغانستان   
الجمعة 1428/2/20 هـ - الموافق 9/3/2007 م (آخر تحديث) الساعة 5:56 (مكة المكرمة)، 2:56 (غرينتش)
خسائر قوات الناتو وإيساف في أفغانستان تضاعفت في الفترة الأخيرة (الفرنسية-أرشيف)

أفاد مراسل الجزيرة في أفغانستان نقلا عن القوات الدولية للمساعدة في إرساء الأمن (إيساف)، بأن أحد جنودها توفي أمس متأثرا بجروح أصيب بها في واحد من هجومين انتحاريين استهدفاها في مدينة قندهار جنوبي البلاد.
 
في سياق متصل قتل جندي بريطاني أمس في هجوم بالقنبلة على قاعدة سانغين البريطانية في ولاية هلمند جنوبي البلاد، حسب ما أعلنته وزارة الدفاع البريطانية.
 
وارتفع عدد قتلى إيساف والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة في أفغانستان إلى 23 جنديا منذ بداية العام.
 
وشملت حوادث القتل أمس أيضا عامل إغاثة ألمانياً رميا بالرصاص أثناء سيره على الطريق في إقليم ساريبول.
 
ووقعت الحادثة شمالي أفغانستان الذي ينعم بهدوء نسبي ولا يشهد اشتباكات، فيما تخوض قوات الناتو قتالا شرسا في الجنوب في عملية جديدة أطلقت عليها "عقب أخيل".
 
وبدأت العملية الأمنية الثلاثاء -في استباق لهجوم الربيع الذي هددت طالبان بشنه- بمشاركة 4500 جندي بريطاني وكندي وأميركي وهولندي إضافة إلى ألف جندي أفغاني.
 
وأعلنت حركة طالبان في وقت سابق أنها دمرت ثلاث عشرة عربة عسكرية للناتو في مديريات جريشك ومايواند وسانغين الأربعاء والخميس.
 
وتبنت طالبان أيضا إسقاط طائرة عسكرية في منطقة موسى قلعة، غير أن قوات الناتو نفت سقوط أي من طائراتها قائلة إنها هي التي أنزلت عتادا حربيا بالمظلة.
 
الصحفي المختطف
"لا ريبوبليكا" قالت إن دانيال ماستروجياكومو ليست له أي علاقة بالعمل الاستخباراتي
(الفرنسية-أرشيف)
في هذه الأثناء أعلنت وزارة الخارجية الإيطالية أمس أنها لا تملك حتى الآن أي معلومات حول مصير مراسل صحيفة "لا ريبوبليكا" المختطف في أفغانستان ولا هوية خاطفيه.
 
وكان الملا داد الله أحد أبرز قادة طالبان تبنى عملية الخطف وأكد اعتراف الصحفي بأنه جاسوس، حسب وكالة الأنباء الفرنسية.
 
غير أن "لا ريبوبليكا" رفضت هذه الاتهامات مؤكدة أن دانيال ماستروجياكومو يعمل لحسابها منذ 27 عاما و"لا علاقة له بأي تنظيم عسكري أو استخباراتي".
 
من جانب آخر وافق مجلس النواب الإيطالي أمس على الاستمرار في تمويل الوحدة الإيطالية المؤلفة من ألفي جندي في إطار مهمة السلام في أفغانستان.
 
وتحتاج حكومة رومانو برودي إلى الاعتماد على نواب من المعارضة من أجل تعويض احتمال امتناع عدد من الأعضاء المنادين بالسلام في مجلس الشيوخ عن التصويت.
 
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة