ضيوف الرحمن يخطون نحو ركن الحج الأعظم   
الأربعاء 9/12/1425 هـ - الموافق 19/1/2005 م (آخر تحديث) الساعة 10:10 (مكة المكرمة)، 7:10 (غرينتش)

يقف أكثر من مليوني حاج اليوم على صعيد عرفات الطاهر لأداء الركن الأعظم من أركان الحج بعد قضائهم يوم التروية بمنى اقتداء بسنة النبي صلى الله عليه وسلم.
 
ويعد عرفات المشعر الوحيد من مشاعر الحج الذى يقع خارج حدود الحرم، ولا يتم الحج إلا به ويستغرق الحجيج في ذكر الله والتضرع إليه طلبا للرحمة والمغفرة والعتق من النار وأن يعيدهم إلى بلادهم سالمين.
 
ومع غروب شمس يوم عرفة تببدأ نفرة الحجيج المزدلفة للمبيت هناك أو قضاء جزء كبير من الليل (لأصحاب الأعذار) خلاله بالتقاط حصى الجمرات استعدادا للمشعر التالي من مشاعر الحج وهو رمي الجمرات.
 
ومع شروق شمس أول أيام عيد الأضحى يبدأ توافد الحجاج لرمي جمرة العقبة الكبرى التي يحدث عندها غالبا التدافع بين الحجاج مما يتسبب بوفاة بعض الحجيج دهسا.
 
وتقول السلطات السعودية إنها طورت  منطقة رمي الجمرات لتفادي تكرار حوادث دهس الحجاج أثناء التدافع للرمي، آخرها الحادث المأساوي الذي راح ضحيته العام الماضي نحو 250 حاجا دهسا أو اختناقا.
 
وبعد رمي جمرة العقبة الكبرى والحلق أو التقصير للرجال والتقصير فقط للنساء وذبح الهدي يتحلل بذلك الحجيج التحلل الأصغر من الإحرام ثم يتوجهوا إلى مكة المكرمة لأداء طواف الإفاضة وهو ركن من أركان الحج يتحلل الحاج بعده التحلل الأكبر ثم يسعى بعد ذلك بين الصفا والمروة.
 
ثم يعود الحجاج إلى منى للمبيت بها أيام التشريق الثلاثة التي تبدأ من ثاني أيام عيد الأضحى حيث يقومون بعد زوال شمس كل يوم منها برمي الجمرات الثلاث الكبرى والوسطى والصغرى.
 
واعتبارا من ثاني أيام التشريق يمكن للحجاج المتعجلين أن يعودوا إلى بلادهم بعد أن يجعلوا آخر عهدهم بالبيت العتيق الطواف.
 
يذكر أن الحكومة السعودية حشدت نحو 50 ألف جندي مدعومين بالمروحيات لحفظ الأمن وتقديم الخدمات للحجاج وتنظيم الانتقالات بين المشاعر المقدسة.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة