واشنطن تحلل شريط بن لادن بعد التشكيك بصحته   
السبت 1422/9/30 هـ - الموافق 15/12/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)

أسامة بن لادن وأحد معاونيه في شريط فيديو وزعه البنتاغون الخميس الماضي
قررت الإدارة الأميركية إجراء فحص علمي للشريط الذي بثته وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أول أمس وظهر فيه بن لادن يتحدث عن أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول بعد أن تزايدت الشكوك في مصداقيته.

ورفض الرئيس الأميركي جورج بوش بشدة أمس فرضية فبركة الشريط الذي تحوم حول صحته شكوك في بعض أجزاء من العالم العربي، وأكد أنه يمثل دليلا "دامغا" على إدانة أسامة بن لادن في الهجمات على الولايات المتحدة.

وقال ناطق عسكري أميركي إن السلطات الأميركية قامت "بتحليل علمي" للتأكد من صحة شريط الفيديو وأن التحليل لم تجره وزارة الدفاع الأميركية. وأكد مسؤول عسكري "قيل لنا أن صوت بن لادن وصورته تم تحليلهما بشكل علمي للتثبت من صحة ما يوجد في الشريط، وقد أكدوا لنا ذلك، بيد أن الأمر تم عن طريق وكالة أخرى تابعة للدولة لا أعرف ما هي حتى الآن، ولكنها ليست البنتاغون".

وتشير هذه الصيغة عادة إلى وكالة الاستخبارات الأميركية
"CIA" التي لم تعلق على هذا الأمر. وقامت وزارة الدفاع الأميركية بالترجمة عن طريق ثلاثة مترجمين من العربية إلى الإنجليزية وكذلك الدبلجة بالإنجليزية, بحسب ما أوضح الناطق العسكري.

ولم تتضح ملابسات حصول السلطات الأميركية على شريط الفيديو الذي كان رديئا في الصوت والصورة بشكل يجعل من الصعب الوقوف على ما ورد فيه. واكتفت واشنطن بالقول إنه من تصوير أحد الهواة.

وقد رفضت جماعات إسلامية في كل من إندونيسيا وباكستان وماليزيا الشريط وقالت إن محتواه ملفق، مشيرة إلى أن لدى الولايات المتحدة من التكنولوجيا ما يجعلها قادرة على اختلاق مثل هذا الشريط. واعتبر آخرون أن شخصا يقوم بحجم العمل الذي وقع في نيويورك وواشنطن من الصعب أن يترك دليل إدانته في منطقة يدرك احتمال مغادرته لها في أي وقت. وبحسب الشريط فإن بن لادن تحدث عن معرفته المسبقة بالهجمات التي وقعت في الولايات المتحدة في سبتمبر/ أيلول الماضي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة