رواندا تحقق في تورط فرنسا بالإبادة الجماعية   
الاثنين 1425/8/19 هـ - الموافق 4/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 7:59 (مكة المكرمة)، 4:59 (غرينتش)

مقتل نحو 800 ألف شخص في المواجهات العرقية عام 1994(أرشيف)
زادت العلاقات بين باريس ورواندا توترا اليوم عقب إعلان كيغالي تكوين "لجنة تحقيق مستقلة" بشأن مزاعم تورط فرنسا في الإبادة الجماعية التي وقعت في رواندا عام 1994.

وقال بيان حكومي إن مجلس الوزراء عقد اجتماعا برئاسة الرئيس بول كاغامي، وتبنى مشروع قانون ينص على تشكيل لجنة وطنية مستقلة تكون مهمتها جمع أدلة تورط فرنسا في الإبادة الجماعية التي حدثت بالبلاد، ولم يوضح البيان تركيبة اللجنة.

ويتهم النظام الرواندي الحالي -الذي تسيطر عليه أقلية التوتسي- باريس بانتظام بتدريب وتسليح مرتكبي الإبادة الذين ينتمون إلى الأغلبية الهوتو.

وكان كاغامي ندد بما وصفه بموقف المجتمع الدولي المخزي خلال مذابح عام 1994 في رواندا, مشددا على مسؤولية الأمم المتحدة وفرنسا على وجه الخصوص.

وقال كاغامي في كلمة ختام المراسم الرئيسية لإحياء الذكرى العاشرة للإبادة بكيغالي في وقت سابق إن قوات دولية لحفظ السلام كانت في رواندا قبل الإبادة وبعد هذه الجريمة وخلالها.

وكانت باريس رفضت في وقت سابق اتهامات كاغامي ضدها بشأن مجازر رواندا تلك، وقالت المتحدثة باسم الخارجية الفرنسية ماري ماسدوبي "إنها اتهامات خطيرة ومخالفة للحقيقة".

يذكر أن تقديرات الأمم المتحدة عن عدد ضحايا الحرب بلغت نحو 800 ألف قتيل، حسب ما جاء في بيان صادر عن الحكومة الرواندية.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة