كلينتون تتخلف عن منافسيها الجمهوريين بسباق الرئاسة   
الثلاثاء 1428/11/18 هـ - الموافق 27/11/2007 م (آخر تحديث) الساعة 2:15 (مكة المكرمة)، 23:15 (غرينتش)

الاستطلاع الجديد يظهر تراجع هيلاري كلينتون بعد تقدمها على باقي المرشحين لأشهر عدة (رويترز)

أظهر أحدث استطلاع للرأي أن السناتور الديمقراطي هيلاري كلينتون ستخسر أمام جميع منافسيها الجمهوريين البارزين في الانتخابات الرئاسية المقررة أواخر عام 2008 بعد أن كانت تتقدم على المرشحين المحتملين لها طوال الأشهر الماضية.

وكشف استطلاع جديد أجرته مؤسسة زغبي إنترناشينال أن كلينتون تتخلف عن السناتور الجمهوري جون ماكين 38% مقابل 42% وأمام حاكم ولاية نيويورك السابق رودولف جولياني 40% مقابل 43% وأمام حاكم ولاية ماساشوستس السابق ميت رومني بالنتيجة ذاتها.

كما أظهر الاستطلاع أن المرشحة الجمهورية تتخلف عن حاكم أركنساس السابق مايك هوكابي 39% مقابل 44% وأمام السناتور الجمهوري السابق فريد تومبسون 40% مقابل 44%.

وفي المقابل كشف الاستطلاع أن منافسي كلينتون الديمقراطيين باراك أوباما وجون إدواردز ما زالا متقدمين على خصومهم الجمهوريين في السباق الرئاسي.

وكان استطلاع آخر جرى في يوليو/ تموز الماضي أظهر تقدم المرشحة الديمقراطية بخمسة نقاط على جولياني وكذلك تقدمها بفارق كبير عن باقي المرشحين وتخلفها فقط عن ماكين بفارق نقطتين.

وأظهر استطلاع آخر أجراه مركز راسموسن الأسبوع الماضي تخلف كلينتون عن جولياني وماكين، في حين أظهرت استطلاعات سابقة أخرى تقدمها على باقي المنافسين الجمهوريين.

وترى المرأة أنها المرشحة الديمقراطية الأكثر قدرة على مواجهة الخصوم الجمهوريين في السباق الرئاسي، لكن منافسيها أوباما وإدواردز يتحديان ذلك ويقولان إنهما الأحق بالترشيح عن الحزب الديمقراطي.

وينتظر أن يخوض المنافسون الديمقراطيون الثلاثة سباقا ساخنا بالانتخابات الأولية التي تجري في أيوا في الثالث من يناير/ كانون الثاني القادم، وهي أول ولاية تجري فيها الانتخابات الأولية لاختيار المرشح الديمقراطي لخوض انتخابات الرئاسة التي تجري في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني 2008 .

وتتصدر كلينتون المتنافسين الديمقراطيين باستطلاعات الرأي بشكل عام بغض النظر عن أيوا، لكن خسارتها السباق بهذه الولاية قد تبطئ من قوة الدفع التي تحشدها وتفسد الفكرة التي يحاول منظمو حملتها الترويج لها وهي أن فوزها في السباق الديمقراطي حتمي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة