ارتفاع حصيلة القتلى بانفجار بعقوبة إلى 45   
الأحد 1425/8/19 هـ - الموافق 3/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:20 (مكة المكرمة)، 20:20 (غرينتش)

عدد الضحايا مرشح للزيادة بسبب قوة الانفجار وازدحام المنطقة (الفرنسية)


قال قائد شرطة ديالي اللواء وليد خالد عبد السلام لمراسل الجزيرة إن 45 شخصا على الأقل لقوا مصرعهم اليوم وأصيب أكثر من 60 آخرين في انفجار سيارة مفخخة وقع أمام مقر للشرطة وسط مدينة بعقوبة شمال شرقي بغداد.

بينما أكد مصدر طبي في مستشفى بعقوبة العام أن أكثر من 50 عراقيا قتلوا وأصيب 67 آخرون بجروح في انفجار السيارة المفخخة الذي وقع صباح اليوم بالمدينة. ورجحت مصادر طبية أخرى أن يصل عدد الجرحى في هذا الانفجار إلى 80.

وأوضح المراسل أن قتلى انفجار السيارة المفخخة مدنيون وعناصر من الشرطة، إضافة إلى جميع ركاب حافلة كانت تمر قرب مركز الشرطة لحظة وقوع الحادث.

وأضاف أن منطقة الانفجار -التي تعرف عادة ازدحاما مروريا- تشهد حالة هستيرية بسبب الحادث، وأن عددا كبيرا من سكان بعقوبة تجمهروا أمام مستشفى المدينة فيما قامت الشرطة بإطلاق أعيرة نارية في الهواء لتفريقهم.

وقد فسر مصدر أمني سقوط هذا العدد من القتلى في هذا الانفجار إلى كون الحادث وقع في وقت كان عدد كبير من الشبان واقفين أمام مقر الشرطة الذي يعد أيضا مركزا للتجنيد، وتزامن مع مرور حافلة مليئة بالركاب.

وقال إن الحادث وقع بعيد الساعة 09.30 بالتوقيت المحلي (05.30 بتوقيت غرينتش) وألحق أيضا أضرارا بعدد من السيارات التي كانت متوقفة في المكان.

بعقوبة شهدت انفجار عدة سيارات مفخخة منذ الغزو الأميركي للعراق (الفرنسية-أرشيف)
مقتل أميركي
وكانت بعقوبة قد شهدت أمس أيضا انفجار سيارة مفخخة استهدف دورية للقوات الأميركية في منطقة المفرق وسط المدينة وخلف مقتل جندي أميركي.

ووقع الهجوم عصرا بعد وصول الدورية الأميركية إلى المكان إثر قيام مجهولين بإحراق شاحنة لنقل كتل حواجز إسمنتية تابعة للقوات الأميركية.

وقالت مصادر عسكرية أميركية في تكريت إن هجوم أمس أسفر أيضا عن مقتل عراقي وجرح عدد آخر.

وفي وقت سابق من يوم أمس جرح 14 جنديا أميركيا في هجوم بقذائف الهاون بحي الصالحية وسط بغداد أودى أيضا بحياة عراقي وجرح آخر.

إياد علاوي
جولة إقليمية
على الصعيد السياسي يواصل رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي جولته الإقليمية الهادفة إلى تطبيع العلاقات العربية العراقية، ويزور حاليا السعودية.

ويتوقع أن يبحث علاوي مع المسؤولين السعوديين قضايا عدة أبرزها إعادة العلاقات الدبلوماسية المقطوعة منذ حرب الخليج الثانية وتعزيز التعاون الأمني بين الجانبين، فضلا عن تسوية الديون العراقية المستحقة للمملكة.

على صعيد آخر أعلن مسؤولون عراقيون وأمميون اليوم أن المؤتمر الوطني العراقي الذي سيختار مجلسا وطنيا مؤقتا سيبدأ اجتماعاته يوم السبت المقبل.

وقد قرر الحزب الإسلامي العراقي الانسحاب من المؤتمر، وقال رئيس الحزب الدكتور محسن عبد الحميد إن هذا القرار جاء نتيجة ما وصفها الخروقات والتجاوزات التي شابت الانتخابات التي أجريت لاختيار أعضاء المؤتمر.

وسيكون للمؤتمر الوطني -الذي يراد منه أن يكون ممثلا لجميع فئات العراقيين وسيجمع ألف مندوب- دور أساسي في تعيين المجلس الوطني الانتقالي الذي سيقوم مقام البرلمان ولا يزيد عدد أعضائه عن 125.

وسيقوم المجلس الوطني بمراقبة عمل الحكومة وسيقر الموازنة بانتظار الانتخابات العامة التي ستجرى قبل نهاية يناير/كانون الثاني 2005.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة