تجدد إطلاق النار بين القوات المقدونية والمقاتلين الألبان   
السبت 1422/1/7 هـ - الموافق 31/3/2001 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
قوات مقدونية قرب قرية غركاني القريبة من حدود كوسوفو

قال الجيش المقدوني إن قواته تبادلت إطلاق نار متقطع مع المسلحين الألبان على حدود إقيلم كوسوفو دون وقوع ضحايا في الجانب المقدوني، لكن الجيش أشار إلى أنه يتحرى صحة تقارير بأن أحد المسلحين قتل في القصف الذي استخدمت فيه الأسلحة الثقيلة. 

وقال متحدث باسم القوات المقدونية إن القتال اندلع في منطقة كاسكا الواقعة على بعد 12 كيلومترا من العاصمة سكوبيا وتقع في محيطها قرية غركاني إحدى جبهات المواجهة بين الجانبين منذ الخميس الماضي.

وتأتي هذه المواجهات بعد يوم واحد من إعلان القوات المقدونية أنها نجحت في طرد المقاتلين الألبان من معاقلهم الجبلية. وأعلن الجيش المقدوني أنه قام بتنظيف الجبال المحيطة بمدينة تيتوفو من الألغام.

وكانت هجمات بقذائف المورتر على قرية كريفنيك داخل كوسوفو أدت إلى مقتل ثلاثة أشخاص من بينهم صحفي بريطاني يوم الخميس الماضي.

وقد ظل الوضع هادئا في جميع أرجاء مقدونيا بما في ذلك مدينة تيتوفو التي شنت منها القوات الحكومية يوم الأحد الماضي حملة عسكرية شاملة لطرد المقاتلين الألبان من المناطق الجبلية المحيطة بها.

في غضون ذلك قالت القوات الأميركية التي تراقب حدود كوسوفو مع مقدونيا إنها اعتقلت 30 شخصا يشتبه في أنهم مقاتلون ألبان كانوا يحاولون التسلل عبر الحدود إلى كوسوفو. وقال متحدث باسم القوات الأميركية إن هذه القوات عثرت على أسلحة وذخيرة مع المعتقلين.

رومانو برودي
من جهة أخرى استبعد رئيس المفوضية الأوروبية رومانو برودي إرسال مزيد من المساعدات المالية لمقدونيا مؤكدا أن الاتحاد الأوروبي "ليس الصليب الأحمر". وقال برودي إن دول الاتحاد مهتمة جدا بتطورات الأوضاع في منطقة البلقان التي قد تكون في المستقبل جزءا من الاتحاد.

وقال مسؤول كبير في وزارة الخارجية اليونانية إن مسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي كريس باتن طلب من وكالة إعادة البناء التابعة للاتحاد الأوروبي تقويم الوضع في مدينة تيتوفو قبل إرسال بعثة للمنطقة في الأيام القليلة القادمة.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة