توصية دولية باتخاذ تدابير إضافية لمكافحة كورونا   
الثلاثاء 1436/5/6 هـ - الموافق 24/2/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:45 (مكة المكرمة)، 7:45 (غرينتش)

أوصت بعثة دولية زارت السعودية باتخاذ تدابير إضافية لمكافحة فيروس "كورونا" المسبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية "ميرس"، والذي تعد السعودية بؤرته الأساسية في العالم.

وقالت البعثة في بيان أمس الاثنين إنه يجب التوصل إلى فهم أفضل للتفاعل بين الإنسان والحيوان في التقاط الفيروس ونقله، كما يتعين سد الفجوات القائمة في المعرفة العلمية والوبائية لفيروس كورونا عبر إجراء المزيد من الأبحاث وتبادل نتائجها بسرعة وعلى نطاق واسع.

وضمت البعثة خبراء من منظمة الصحة العالمية ومن منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (فاو)، ومن المنظمة العالمية للصحة الحيوانية، ومن معهد باستور في باريس.

وأوصت البعثة أيضا بتعزيز الوقاية، خصوصا في المؤسسات الصحية، حيث تسجل إصابات كثيرة، وبتعزيز حملات التوعية حول الفيروس، مضيفة أنه لم يفهم بعد كيف تحدث العدوى ولماذا تحدث في المجتمع، وهذا أمر مهم لوقف التفشي.

وفقا لمنظمة الصحة العالمية هناك 1026 حالة إصابة مؤكدة سجلت منذ ظهور المرض عام 2012، من بينها 376 حالة وفاة على الأقل بسببه، ونحو 85% من الحالات في السعودية

سعال وحمى
ويسبب المرض السعال والحمى ومشاكل في التنفس، ويمكن أن يؤدي إلى الإصابة بالالتهاب الرئوي والفشل الكلوي، ولا يوجد علاج ولا لقاح مضاد لفيروس كورونا.

وكانت دراسات علمية أولية قد ربطت فيروس كورونا بالإبل، لكن خبراء في المرض يقولون إن انتقال العدوى من الحيوانات غير واضح تماما، كما أن الكثيرين من المصابين بالمرض في السعودية وفي المستشفيات قالوا إنهم لم يخالطوا الإبل.

وفي 2012 ظهرت أول إصابة بشرية بالمرض الذي ينجم عن فيروس ينتمي إلى نفس عائلة فيروس الالتهاب التنفسي الحاد "سارس"، وتسبب الأخير في تفش بـالصين عام 2003.

ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، هناك 1026 حالة إصابة مؤكدة سجلت منذ ظهور المرض عام 2012، من بينها 376 حالة وفاة على الأقل بسببه، ونحو 85% من الحالات في السعودية.

وكانت وزارة الصحة السعودية أعلنت الجمعة أن الإصابات بفيروس كورونا شهدت ارتفاعا ملحوظا في فبراير/شباط الجاري.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة