قتلى وجرحى باشتباكات عنيفة ببنغازي   
الجمعة 1436/4/3 هـ - الموافق 23/1/2015 م (آخر تحديث) الساعة 10:56 (مكة المكرمة)، 7:56 (غرينتش)

شهدت مدينة بنغازي خلال اليومين الماضيين اشتباكات عنيفة بين قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر وقوات مجلس شورى ثوار بنغازي (وهو مشكل من كتائب تابعة لرئاسة الأركان)، مما أدى إلى سقوط قتلى وجرحى.

يأتي ذلك رغم إعلان عن وقف إطلاق النار بليبيا بين الجماعات المتصارعة التي تحاول بسط سيطرتها على مساحات أكبر.

وقال مراسل الجزيرة نت في بنغازي، إن دويّ انفجارات وتبادل القصف بين الطرفين سُمع في عدة مناطق بالمدينة، لا سيما منطقتي الصابري والليثي.

وأوضح المراسل أن قوات حفتر استهدفت منطقة الليثي بالصواريخ والدبابات، مشيرا إلى وقوع اشتباكات بالأسلحة المتوسطة بين الطرفين، ونقل عن مصادر طبية تأكيدها وقوع ما لا يقل عن ثمانية قتلى وعشرة جرحى في قوات حفتر.

كما شهدت منطقة الصابري قصفا بالدبابات والمدافع الثقيلة، ولم يعرف حتى الآن حجم الأضرار التي أدى إليها هذا القصف.

وأكد شهود عيان للمراسل ذاته أن المحور الغربي للمدينة شهد اشتباكات عنيفة الليلة الماضية، لا سيما منطقة جروثة التي تتباين الآراء بشأن الجهة المسيطرة عليها.

مطالبات ودعوات
وكانت الأمم المتحدة قد طالبت الثلاثاء الأطراف المتصارعة بالالتزام باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في إطار مفاوضات دعمتها المنظمة الدولية، حيث دعت البعثة الأممية إلى ليبيا الأطراف إلى "النقاش والالتزام باتخاذ إجراءات ملموسة وسريعة لتعزيز الهدنة ومعالجة أي انتهاك".

وفي ظل هذا الصراع يبقى الوضع المتدهور للمواطن هو المسيطر على المشهد العام للمدينة، فالاشتباكات المسلحة وتواصل إغلاق المرافق الحياتية بالمدينة وانقطاع التيار الكهربائي لفترات طويلة، فضلا عن نقص شديد في المواد الأساسية، أدى إلى نزوح العديد من الأسر خارج المدينة.

يشار إلى أن حفتر بدأ في مايو/أيار الماضي حملة عسكرية باسم عملية الكرامة بحجة القضاء على "الإرهاب" في بنغازي، وتمكنت قواته من السيطرة على بعض المناطق في أطراف المدينة.

وتشهد ليبيا مواجهات عنيفة بين قوات الثوار السابقين وقوات موالية لحفتر، لا سيما في بنغازي وطرابلس، بعد أكثر من ثلاث سنوات من سقوط نظام العقيد الليبي الراحل معمر القذافي.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة