أطفال الأنابيب قد يعيشون أقل   
الثلاثاء 8/5/1437 هـ - الموافق 16/2/2016 م (آخر تحديث) الساعة 12:09 (مكة المكرمة)، 9:09 (غرينتش)

حذر عالم من أن الأطفال المولودين باستخدام تقنية الإخصاب الصناعي (أطفال الأنابيب) قد يعيشون لفترة أقل ويكونون بصحة أسوأ في مراحل لاحقة في حياتهم مقارنة بغيرهم المولودين بشكل طبيعي.

وعزا العالم باسكال غاغنكس ذلك إلى أن عملية الإخصاب الصناعي تتخطى عملية الانتخاب الطبيعي في الجسم، مما يؤدي إلى عدم اختيار الحيوانات المنوية الأقوى كما يحصل في الإخصاب الطبيعي، مما يقود إلى وصول حيوان منوي أضعف وتلقيحه للبويضة والحصول بالتالي على طفل أضعف.

وفي الإخصاب الطبيعي تحارب الحيوانات المنوية في طريقها للبويضة بطريقة تضمن استبعاد الحيوانات الضعيفة بحيث لا يصل للبويضة سوى حوالي مئة من الحيوانات المنوية الأقوى والتي تحمل أفضل الجينات والخصائص، ومنها واحد -وهو الأقوى- يلقح البويضة، وهذا لا يحدث في تقنية أطفال الأنابيب.

وحذر غاغنكس -وهو أستاذ مشارك في جامعة كاليفورنيا- من أن هذه الآثار السلبية لتقنية أطفال الأنابيب ليست معروفة لحد الآن لأن أكبر شخص ولد بهذه التقنية وهي البريطانية لويس براون يبلغ عمرها اليوم 37 عاما، ولحد الآن ليس واضحا ما إذا كانت التقنية ستسبب مضاعفات في المراحل الحياتية اللاحقة.

وقال العالم إن الاختبار الحقيقي هو ما إذا كان الأطفال المولودون بالإخصاب الصناعي سيعيشون حتى عمر الثمانين عاما بصحة جيدة أم لا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة