الطب الشرعي بمصر: شيماء الصباغ ماتت بسبب نحافتها   
الثلاثاء 4/6/1436 هـ - الموافق 24/3/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:18 (مكة المكرمة)، 2:18 (غرينتش)

أثار ما خلصت إليه مصلحة الطب الشرعي في مصر من أن مقتل الناشطة اليسارية شيماء الصباغ يعود إلى نحافة جسمها وليس بسبب طلقات الخرطوش التي أصابتها، غضب العديد من المصريين الذين عبروا عن ذلك عبر صفحات التواصل الاجتماعي بتعليقات ساخرة.

وقال المتحدث الرسمي لمصلحة الطب الشرعي في مصر هشام عبد الحميد إن طلقات الخرطوش التي أصابت شيماء الصباغ في يناير/كانون الثاني الماضي كان من المفترض ألا تؤدي لموتها لإطلاقها من مسافة ثمانية أمتار لكنها توفيت بسبب نحافتها.

وأثارت هذه التصريحات التي وصفت بالمسيسة موجة سخرية في مواقع التواصل الاجتماعي. ومنها:

-"أنا أطالب بسن قانون يوضح الحد الأقصى لوزن الأشخاص الذين ينزلون للمظاهرات مع توضيح الوزن المناسب للخرطوش والرصاص والغاز".

- "على كل  متظاهرة قبل أن تنزل مسيرة تأكل وجبتنين دسمتين من (المحشى)"!!

- "قررت عدم تخفيض وزني نهائيا، وسأحافظ على (الكرش) لأن النحافة ممكن تؤدي إلى الوفاة بالخرطوش".

- "ممنوع التظاهر لغير المكلبظين (الممتلئيين)".

وأعقب تصريحات المتحدث باسم الطب الشرعي، بيان لوزارة العدل يفيد بإجراء تحقيقات بشأن هذه التصريحات التي أثارت الجدل.

يشار إلى أن مقتل شيماء الصباغ بخرطوش الشرطة، وثقته كاميرات النشطاء، ومنظمات حقوقية عدة، كان أبرزَها تقريرٌ لمنظمة هيومن رايتس ووتش، بث الشهر الماضي يثبت تورط شرطي في إطلاق الخرطوش على شيماء الصباغ مما تسبب في قتلها.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة