أول رحلة جوية للعائدين الصوماليين من اليمن   
الثلاثاء 1436/8/1 هـ - الموافق 19/5/2015 م (آخر تحديث) الساعة 5:33 (مكة المكرمة)، 2:33 (غرينتش)

وصلت إلى العاصمة الصومالية مقديشو مساء الاثنين طائرة قادمة من صنعاء تقل قرابة مائة شخص بينهم يمنيون، في أول رحلة جوية لعملية إجلاء تنظمها المنظمة الدولية للهجرة لصالح الصوماليين المقيمين في مناطق مختلفة باليمن.

وقال وزير الدولة لشؤون الداخلية عبد الرشيد حدج إن مجموع الذين قدموا من صنعاء 95 شخصا، 68 منهم صوماليون و27 يمنيون.

وأوضح حدج الذي كان يتحدث للصحافة في المطار الدولي بمقديشو، أن لجنة مكلفة بالتعامل مع أزمة الصوماليين العائدين من اليمن ستعمل على جمع تبرعات تساهم في تسهيل السفر للراغبين في العودة إلى مناطقهم الأصلية بالصومال دون انتظار المساعدة من الجهات الدولية أو المنظمات الإغاثية.

من جانبه ذكر منسق المنظمة الدولية للهجرة في الصومال جيري ويت أن عملية إجلاء الصوماليين من صنعاء تجري في ظل تحديات وصعوبات كبيرة، من بينها إنجاز المهمة وإدارتها على الأرض وكيفية العثور على الصوماليين العائدين وآلية فرزهم وتمكينهم من الوصول إلى الطائرة في التوقيت المناسب.

وقال ويت إن المنظمة تساعد في إجلاء رعايا دول العالم الثالث من اليمن، وإنها نجحت في إجلاء 1200 شخص من أربعين بلدا.

وكان الإعياء باديا على وجوه العائدين من اليمن، ومن بينهم أطفال ونساء وعجزة.

وقامت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بتسجيل اليمنيين الذين كانوا على متن الطائرة التي وصلت مقديشو.

من جانب آخر، بلغ عدد الصوماليين العائدين من اليمن عبر ميناءي المكلا والمخا نحو خمسة آلاف شخص تنقلوا إلى مدينة بوساسو بإقليم بونت لاند في شمال شرق الصومال، ومدينة بربرة بإقليم أرض الصومال في الشمال.

وتشير تقديرات غير رسمية إلى أن عدد الصوماليين المقيمين في اليمن قبل تفجر القتال كان يقدر بنحو نصف مليون شخص، وهم مقسمون بين لاجئين فروا من الحرب الدائرة في بلادهم، وعائلات فضلت العيش وتعليم أبنائها في اليمن.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة