بدء حملة الانتخابات في موزمبيق وسط خلاف بشأن المراقبين   
الاثنين 4/9/1425 هـ - الموافق 18/10/2004 م (آخر تحديث) الساعة 23:03 (مكة المكرمة)، 20:03 (غرينتش)
جواكيم تشيسانو (الفرنسية-أرشيف)
بدأت حملة الانتخابات الرئاسية في موزمبيق اليوم وسط مخاوف متنامية من تعهدات أطلقها مسؤولو الانتخابات بالحد من دور المراقبين الأجانب المطالبين بالوصول إلى وضع نموذجي للديمقراطية في البلاد.
 
وطافت السيارات الموشحة بالعلم الرسمي شوارع العاصمة مابوتو تحث المواطنين على المشاركة في الانتخابات المقرر انعقادها في ديمسبر/ كانون الأول القادم.
 
وتأتي هذه الانتخابات بعد تنازل الرئيس جواكيم تشيسانو عن الحكم بعد 18 عاما من قيادته للبلاد. ووصل تشيسانو (68 عاما) إلى سدة الحكم عام 1986 بعد اغتيال زعيم التحرير الوطني سامورا ماتشيل.

واختار الحزب الحاكم "جبهة تحرير موزمبيق" الذي يطلق عليه اختصارا "فريلمو" رجل الأعمال الثري أرماندو جوبوزا لمواجهة زعيم المعارضة الرئيسي أونسو دلاكاما من حزب "المقاومة الوطنية الموزمبيقية" المسمى "رينامو".
 
وبينما تعهدت الحكومة بأن تكون الانتخابات المقبلة حرة وعادلة، أثارت مفوضية الانتخابات القلق هذا الشهر عندما قررت الحد من نشاطات المراقبين الأجانب.
 
ويقول مسؤولو الانتخابات إن قوانين البلاد لا تسمح للمراقبين الأجانب بوصولهم إلى القرى ومراكز الانتخابات التي سيتم التصويت النهائي فيها.

وكان تشيسانو قد طالب بضرورة وضع تشريع صحيح لإيجاد وسيلة لقبول مطالب الاتحاد الأوروبي القاضية بمراقبة الانتخابات.

ويعد الاتحاد الأوروبي الممول الرئيسي للانتخابات حيث اعتمد أكثر من 12 مليون دولار، وأكد أنه يرغب في إرسال 90 مراقبا لهذه المهمة. وقد وصل بالفعل الفريق الأول الأسبوع الماضي إلى العاصمة مابوتو، ومن المتوقع عقد مؤتمر صحفي لهم يوم الثلاثاء القادم. 
 
يذكر أن حزب فريلمو الحاكم يحتل 133 مقعدا في البرلمان مقابل 127 لحزب رينامو المعارض. ومن المتوقع أن يستمر الحزب الذي سيحوز على أغلبية الأصوات في نفس سياسة الإصلاحات الاقتصادية التي يتبناها البنك الدولي.
جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة