مقتل 700 مدني ليبيري وتأخر التدخل الخارجي   
الثلاثاء 23/5/1424 هـ - الموافق 22/7/2003 م (آخر تحديث) الساعة 3:00 (مكة المكرمة)، 0:00 (غرينتش)
ليبيريون ينقلون جريحة أثناء تساقط القذائف على العاصمة الليبيرية (الفرنسية)

أفاد مصدر رسمي في ليبيريا اليوم الثلاثاء أن نحو 700 مدني لقوا حتفهم في العاصمة الليبيرية منروفيا في القتال بين المتمردين وقوات الحكومة خلال الأيام القليلة الماضية.

وبلغ القتال ذروته أمس الاثنين عندما أمطرت قوات حركة الليبيريين المتحدين للمصالحة والديمقراطية أجزاء عديدة من العاصمة بوابل من قذائف المورتر في محاولة للسيطرة التامة على منروفيا.

وفي ظل تفاقم الوضع في البلاد يبحث قادة الجيوش في دول غرب أفريقيا اليوم الثلاثاء إمكانية إرسال قوات سلام دولية إلى ليبيريا، وذلك تحت الضغوط المتزايدة على دول المنطقة وعلى واشنطن من أجل التحرك لإيجاد حل للأزمة.

لكن الإدارة الأميركية وضعت المهمة الرئيسية في هذه القضية على عاتق دول غرب أفريقيا وطالبتها بالعمل لإيجاد مخرج للحرب التي لم تتوقف تقريبا منذ 14 عاما، في حين قال بوش الذي يواجه أيضا ضغطا من أجل التدخل في ليبيريا إنه يعمل بالتنسيق مع الأمم المتحدة لحمل القوات الحكومية والمتمردين على العودة إلى وقف إطلاق النار الذي اتفق عليه في 17 يونيو/ حزيران الماضي.

وقال ناطق باسم وزارة الدفاع (البنتاغون) إن نحو 4500 فرد من القوات الأميركية على متن ثلاث سفن حربية يجري نقلهم إلى البحر الأبيض المتوسط ليكونوا في مكان مناسب استعدادا لأي تدخل محتمل في ليبيريا.

واحتجاجا على عدم تدخل الولايات المتحدة لوقف القتال في البلاد وضعت جماهير غاضبة 18 جثة واحدة منها دون رأس أمام السفارة الأميركية أمس الاثنين ووجهوا عبارات مسيئة إلى السفارة.

ومن جهة أخرى حث الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان والاتحاد الأوروبي الأسرة الدولية على التدخل سريعا لوقف القتال في ليبيريا.

جميع حقوق النشر محفوظة، الجزيرة